الخمس تحتضن مؤتمرًا دوليًا لبحث آفاق تطوير قطاع النخيل وصناعة التمور .
نشر بتاريخ:
متابعة: أحلام الجبالي
الخمس 13 يوليو 2026 م (وال) - تستضيف مدينة الخمس خلال الفترة من 25 إلى 27 أكتوبر المقبل، فاعليات المؤتمر الدولي حول "النخيل ودوره في تعزيز الاقتصاد الوطني" ، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء والمختصين، لبحث آليات تطوير قطاع النخيل وصناعة التمور، وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي في ليبيا.
وقال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، علي عياد الكبير، لوكالة الأنباء الليبية، إن المؤتمر الذي تنظمه المنظمة الليبية للمثقفين، بالشراكة الرسمية مع جهاز تنمية وتطوير النخيل، وبالتعاون مع المجلس البلدي الخمس، يهدف إلى إبراز الأهمية الاستراتيجية لقطاع النخيل باعتباره أحد القطاعات الواعدة في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن الغذائي، خاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة.
وأضاف الكبير أن المؤتمر يسعى إلى تعزيز تبادل الخبرات والمعارف العلمية بين الباحثين والخبراء والمختصين في مجالات زراعة النخيل، وتحسين الإنتاجية، ومكافحة الآفات والأمراض، وتطوير صناعة التمور ومشتقاتها، إلى جانب دعم سلاسل القيمة والتسويق الزراعي لمنتجات النخيل محليًا ودوليًا، بما يسهم في رفع جودة المنتجات وزيادة القدرة التنافسية للتمور الليبية في الأسواق المحلية والعالمية.
وأوضح أن البرنامج العلمي للمؤتمر يتضمن عددًا من المحاور المتخصصة، من بينها استشراف مستقبل زراعة النخيل وصناعة التمور، ونظم الري الحديثة وإدارة الموارد المائية، والزراعة الذكية ومواكبة التحول الرقمي، والمعايير الدولية للجودة وسلامة الغذاء، إضافة إلى مناقشة أحدث الأساليب العلمية في مكافحة الآفات والأمراض، مع التركيز على سوسة النخيل الحمراء، ودور زراعة النخيل في دعم الاقتصاد الأخضر، وتقليل البصمة الكربونية، وتعزيز الزراعة العضوية وقيمتها الصحية والغذائية.
وأشار إلى أن المؤتمر سيشهد مشاركة نخبة من العلماء والخبراء والمتحدثين من ذوي المكانة العلمية المرموقة، إلى جانب مسؤولين يمثلون عددًا من الدول الرائدة في إنتاج التمور، ما يتيح فرصة لتبادل التجارب الناجحة والاطلاع على أحدث ما توصلت إليه البحوث العلمية في هذا المجال.
ودعا الكبير الباحثين والجامعات والمراكز البحثية والخبراء والمهتمين بقطاع النخيل من داخل ليبيا وخارجها إلى المشاركة في أعمال المؤتمر، مؤكدًا أن اللجنة العلمية تتطلع إلى حضور نوعي يسهم في إثراء النقاشات العلمية وتقديم رؤى وحلول عملية تدعم تطوير زراعة النخيل وصناعة التمور، وتفضي إلى توصيات قابلة للتنفيذ تعزز الإنتاج، وترفع جودة التمور الليبية، وتدعم الاقتصاد الوطني ، مشيرا إلى أن أعمال المؤتمر ستتضمن عرض أحدث الدراسات والبحوث العلمية المتعلقة بزراعة النخيل وإنتاج التمور من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب إقامة معرض متخصص يعرض التقنيات والمنتجات الحديثة، وتنظيم جولات ميدانية للمشاركين إلى عدد من مواقع زراعة النخيل والمعالم السياحية بمنطقة الجفرة.
وأكد الكبير أن اللجنة العلمية تتطلع إلى أن يخرج المؤتمر بحزمة من التوصيات العلمية والعملية التي تسهم في تطوير قطاع النخيل، ورفع كفاءة إنتاج التمور وتحسين جودتها، وتعزيز الصناعات التحويلية المرتبطة بها، ودعم الاستثمار والتصدير، بما ينعكس إيجابًا على تنويع مصادر الدخل الوطني، وزيادة مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد الليبي، وترسيخ مكانة النخيل كأحد ركائز التنمية الاقتصادية المستدامة.
ويُعد المؤتمر منصة علمية متخصصة تجمع الباحثين والأكاديميين والخبراء وصناع القرار، بهدف توحيد الجهود العلمية والبحثية والاستثمارية لتطوير قطاع النخيل، وتعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يدعم مستقبل صناعة التمور في ليبيا ويرفع من قدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
( وال)