Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

مفتي الديار الليبية : سبب اختلال الأمن وتدهور الأمور هو المعاصي بجميع أنواعها .

نشر بتاريخ:
طرابلس 26 سبتمبر 2012 ( وال ) - وجه مفتي الديار الليبية الشيخ الصادق الغرياني كلمة الليلة مذكرا فيها وناصحا كل المواطنين والأطراف المعنية بالمسؤولية الوطنية والدينية . واستهل كلمته بالترحم على روح المجاهد البطل " عمران شعبان " ومقدما العزاء فيه لأسرته ولأهل مصراتة ولثوار ليبيا عموما ، سائلا الله العزيز أن يتقبل كل الشهداء الأبرار بالرحمة وأن يسكنهم فسيح جناته ويرزق أهلهم الصبر والسلوان . وقال مفتي الديار في كلمته التي نقلتها قناة ليبيا الأحرار، إن ما ننكره الآن وما نراه من اختلال الأمن وتدهور الأمور سببه الأول هو المعاصي بجميع أنواعها والظلم وسفك الدماء، حتى أصبح قتل المسلم بيننا كقتل البعوضة، وسرقة الأموال العامة والأملاك الخاصة ، والتعدي على الحرمات، والتهاون في الواجبات ، وانتشار الخمور والمخدرات على أوسع نطاقها بين الشباب وصغار السن الذين يملكون السلاح والمتاجرة فيه والرشاوي والتكالب والصراع على الكراسي والمناصب واللجان في الحكومة وفي دوائرها، حتى في المؤتمر الوطني الوليد تحقيقا للمكاسب . وأوضح مفتي الديار أن هذه المعاصي لا يختص بها من يفعلها بل أيضا كل من يتستر عليها، فإذا كان في السرية أو المؤسسة أو في الوزارة من يشرب الخمر أو يسرق فمن يتستر عليه من رؤسائه هو شريك له في السرقة، وكذلك هو شريك له في اللعنة إن كان ممن يشرب الخمر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) .. مشيرا إلى أن كلمة الله تعالى سبقت لمن يعاديه ويتعدى حدوده بالمذلة والمهانة . واستدل الشيخ الصادق في كلمته بقوله تعالى ( تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم .. ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده ندخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين ).. مذكرا بالعبرة والعظة بالقذافي وأعوانه وعصاباته من الظالمين والمرتشين والمتحايلين على أموال الضعفاء والفقراء . وقال متسائلا أين هم الآن ؟ إما قابع في السجن، وإما مطارد في الأرض يتلفت يمينا وشمالا خوفا وفزعا .. ففي ذلك عبرة وعظة لمن يتعظ . داعيا إلى الرجوع إلى الله عز وجل والتوبة إليه قبل فوات الأوان لأن عاقبة الظلم وخيمة . ... (وال )...