وزارة البيئة تواصل تأهيل مفتشيها بمحاضرات علمية حول التلوث البحري والطاقة النووية
نشر بتاريخ:
طرابلس، 5 يوليو 2026م ( وال ) – واصلت وزارة البيئة بحكومة الوحدة الوطنية، اليوم الأحد، تنفيذ البرنامج التدريبي المخصص لتأهيل مفتشي البيئة، من خلال تقديم سلسلة من المحاضرات العلمية والتخصصية التي ركزت على التلوث البحري والنفطي، والتفتيش البيئي، ومنظومات الرصد، والتلوث السمعي، والطاقة النووية، في إطار تعزيز كفاءة المفتشين ورفع قدراتهم العلمية والعملية بما يدعم تطوير منظومة الرقابة البيئية.
واستهلت أعمال البرنامج بمحاضرة قدمها المهندس عبد الباسط الميري حول التلوث البحري النفطي، تناول فيها مصادر التلوث وآثاره البيئية والاقتصادية، والإجراءات الفنية للحد من مخاطره، وآليات الاستجابة لحوادث التلوث النفطي.
كما قدم المهندس أشرف الدالي محاضرة تناولت منظومة تتبع التلوث البحري (EMSA)، استعرض خلالها آلية عمل المنظومة ودورها في رصد ومتابعة حوادث التلوث البحري، وتوفير البيانات اللازمة لدعم الجهات المختصة في اتخاذ الإجراءات المناسبة.
وفي محور التفتيش البيئي، قدم المهندس يوسف الفزاني محاضرة بعنوان "مهارات المفتش في الزيارة الحقلية"، تناول فيها أسس تنفيذ الزيارات التفتيشية، وآليات جمع البيانات، وتوثيق الملاحظات، وإعداد التقارير الفنية وفق المعايير المعتمدة.
وتضمن البرنامج عرضًا قدمه المهندس عبد الناصر الدليو، استعرض فيه أبرز المحاور العلمية المتعلقة بالتلوث البحري والنفطي التي تناولتها الدورة، بهدف ترسيخ المفاهيم وتعزيز الاستفادة العلمية للمشاركين.
وفي السياق ذاته، ألقى المهندس جمال سعيد محاضرة حول التلوث السمعي، تناول فيها مصادر الضوضاء وآثارها على الإنسان والبيئة، والإجراءات البيئية الكفيلة بالحد منها، فيما اختتم المهندس مصطفى عبد الصمد محاضرات اليوم بمحاضرة حول الطاقة النووية، استعرض خلالها الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وأسس السلامة الإشعاعية، وأهمية الالتزام بالضوابط البيئية في التعامل مع مصادر الإشعاع.
ويأتي تنفيذ هذه المحاضرات ضمن البرنامج التدريبي الذي تنفذه وزارة البيئة لتأهيل مفتشي البيئة، ورفع كفاءتهم العلمية والعملية، بما يسهم في تطوير منظومة التفتيش البيئي، وتعزيز كفاءة الأداء الرقابي، ودعم جهود حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية.
...(وال ) ...