أردوغان وشهباز شريف يترأسان مباحثات تركية باكستانية .
نشر بتاريخ:
إسطنبول - 04 يوليو 2026 .م -( وال ) – ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مباحثات على مستوى وفدي البلدين في مدينة إسطنبول.
وأفاد مراسل وكالة أنباء الأناضول التركية أن المباحثات عقدت في قصر وحيد الدين التاريخي بإسطنبول، وجاءت عقب لقاء ثنائي جمع الزعيمين.
وحضر المباحثات من الجانب التركي كلّ من وزراء الخارجية هاكان فيدان، والدفاع يشار غولر، والتجارة عمر بولاط، والطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار، والصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح كاجر، والنقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو، إضافة إلى رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم كالن، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة برهان الدين دوران، وكبير مستشاري الرئيس للسياسة الخارجية والأمن عاكف تشاغطاي كليتش.
وكان شهباز شريف قد وصل، الجمعة، إلى إسطنبول في زيارة رسمية تلبية لدعوة الرئيس أردوغان.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ،اليوم السبت، إن تركيا ستواصل التضامن والعمل مع "الدول الشقيقة"، وفي مقدمتها باكستان، من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار والرفاه في المنطقة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في إسطنبول مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عقب مباحثات ثنائية وأخرى على مستوى وفدي البلدين.
وأوضح أن مباحثاته مع شريف تناولت قضايا ثنائية وإقليمية ودولية.
وأكد رغبة تركيا في تعميق تعاونها مع باكستان في مجالات الطاقة، والنقل، والمعادن الحيوية، وتكنولوجيا المعلومات.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قال الرئيس أردوغان، إن تضامن تركيا مع باكستان مستمر في كل المجالات، بما فيها الاقتصاد والتجارة.
وأوضح أن مباحثاته اليوم في إسطنبول مع الوفد الباكستاني شملت مناقشة الخطوات الممكنة لتطوير علاقات التجارة والاستثمار بما يليق بهذا التضامن بين أنقرة وإسلام آباد.
ولفت أردوغان، إلى تأكيد البلدين على هدفهما في رفع حجم التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار.
وكشف عن أن وزارتي التجارة في البلدين تعملان على موضوع المنطقة الاقتصادية الخاصة المزمع إنشاؤها لرجال الأعمال الأتراك في مدينة كراتشي الباكستانية.
وذكر أردوغان، أن المباحثات مستمرة أيضا بشأن توسيع نطاق اتفاق التجارة التفضيلية بين البلدين.
وأشار إلى أن تركيا تشجع مستثمريها على مزيد من النشاط في باكستان.
واستطرد أردوغان: التعاون القائم بين بلدينا في مجال الصناعات الدفاعية، هو أحد أهم عناصر علاقاتنا الاقتصادية، ويتطور يوما بعد آخر عبر مشاريع جديدة.
وأعرب عن اعتقاده بأن مشاريع الصناعات الدفاعية المشتركة بين أنقرة وإسلام آباد، والتي تُنفذ على مراحل "ستزيد قوة باكستان".
من جهته قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إن دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مكن بلاده من أداء دور الوساطة لإنهاء الحرب والتوصل إلى السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال "منتدى الأعمال التركي-الباكستاني"، الذي عقد في وقت سابق من السبت، بإسطنبول.
وأضاف شريف: جاء الوقت الذي استطاعت فيه باكستان، بدعم كبير من أخي العزيز جدا الرئيس أردوغان، أن تؤدي دور الوساطة من أجل السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد أن الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران "لم تكن مهمة سهلة، بل كانت صعبة للغاية".