البحرين تدعو مجلس الأمن إلى إلزام إيران بوقف هجماتها واعتماد آلية للمساءلة.
نشر بتاريخ:
نيويورك 2 يوليو 2026 م ( وال ) - أكدت البحرين أن ما تعرضت له مؤخرًا من هجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، والتي استهدفت مناطق حيوية مأهولة بالسكان المدنيين، لا يُعد حادثًا عابرًا، بل يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي بدأت منذ 28 فبراير الماضي، داعية مجلس الأمن الدولي إلى إلزام إيران بوقف تلك الهجمات واعتماد آلية فعالة لمتابعة التنفيذ والمساءلة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف بن راشد الزياني، أمام الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي، التي عُقدت اليوم الخميس لمناقشة الهجمات الإيرانية المتكررة على البحرين.
ودعا الزياني مجلس الأمن إلى تجديد إدانته لهذه الهجمات، وإلزام إيران بوقفها فورًا، والامتثال الكامل للقرار رقم 2817 لسنة 2026، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، إلى جانب اعتماد آلية فعالة لمتابعة تنفيذ القرار ومساءلة المخالفين.
وأوضح أن البحرين طلبت عقد الجلسة الطارئة انطلاقًا من مسؤولية مجلس الأمن في حفظ السلم والأمن الدوليين، وثقةً منها في أن المجلس، الذي سبق أن أدان الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن في قراره رقم 2817 لسنة 2026، لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما وصفه بالتحدي الصارخ لقراراته.
وأشار وزير الخارجية إلى أن البحرين تعرضت، منذ بداية الحرب، إلى 808 هجمات، شملت 203 صواريخ باليستية و605 طائرات مسيّرة، مؤكدًا أن تلك الهجمات استهدفت الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية والمناطق السكنية.
وأضاف أن الهجمات أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 465 آخرين، بينهم نساء وأطفال، من المواطنين والمقيمين، مشيرًا إلى أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة أسهمت في الحد من حجم الخسائر.
وفي ختام كلمته، شدد الزياني على أن مصداقية مجلس الأمن تُقاس بقدرته على حماية الدول وردع المعتدين، مؤكدًا أن فاعلية قراراته تكمن في تنفيذها، وأن الأولوية تتمثل في الوقف الفوري لهذه الهجمات، والاضطلاع بالمسؤوليات المنوطة بالمجلس في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
( وال )