البعثة الأثرية الفرنسية تستأنف أعمالها في ليبيا
نشر بتاريخ:
شحات 01 يوليو 2026 (وال)- أعلنت البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا استئناف أعمالها الميدانية في عدد من المواقع الأثرية، بالتعاون مع مصلحة الآثار، ضمن برنامج بحثي يهدف إلى مواصلة أعمال التنقيب والدراسة والحفاظ على التراث الثقافي.
وأوضحت البعثة أن استئناف نشاطها جاء تدريجياً منذ عام 2024 مع تحسن الأوضاع الأمنية، حيث أُعيد فتح مواقع العمل تباعاً، لتتزامن خلال الموسم الحالي أعمالها في ثلاثة مواقع أثرية هي أبولونيا (سوسة)، وإريثرون (لثرون) في شرق ليبيا، ولبدة الكبرى في غرب البلاد.
وأضافت أن البرنامج يتزامن مع مرور خمسين عاماً على تأسيس البعثة، ويتضمن تنفيذ أعمال تنقيب ودراسات أثرية وتوثيق للمعالم، إلى جانب استكمال مشاريع بحثية تتعلق بالعمارة والحمامات والمنشآت العامة وأنماط الاستيطان خلال الفترات التاريخية المختلفة.
كما تشمل الأعمال دراسة اللقى الأثرية، ولا سيما المواد الخزفية، ومواصلة توثيق وإدارة المجموعات الأثرية، إضافة إلى دعم مشروع ترميم متحف أبولونيا (سوسة).
وأشارت البعثة إلى أن المهمة تُنفذ بدعم من السفارة الفرنسية، وبالتنسيق مع الجهات الليبية المختصة، وتتضمن كذلك المساهمة في برنامج تدريبي لشرطة السياحة في مجال حماية المواقع الأثرية وصون التراث الثقافي.
وفي سياق الاستعدادات للموسم الأثري الحالي، عقد بمقر ديوان مراقبة آثار شحات، صباح الثلاثاء، اجتماع ضم مراقب آثار شحات ورئيس البعثة الأثرية الفرنسية، لبحث برنامج العمل المزمع تنفيذه وفق اتفاقية التعاون المبرمة بين الجانبين.
وتناول الاجتماع مناقشة الأعمال الأثرية المقرر تنفيذها في مدينة سوسة الأثرية ومنطقة إريثرون (لثرون)، وآليات التنسيق والتعاون المشترك، ووضع خطة عمل للأعمال الميدانية المقبلة بما يدعم جهود البحث الأثري والتوثيق والمحافظة على المواقع الأثرية.
(وال)