الأمين العام للناتو: زيادة الإنفاق الدفاعي لا تكفي دون تسريع إنتاج الأسلحة
نشر بتاريخ:
مدريد 30 يونيو 2026 م ( وال ) - قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو مارك روته، اليوم الثلاثاء، أن الحلف يواجه تحدياً حاسماً يتمثل في تحويل الزيادة الكبيرة في الإنفاق الدفاعي إلى قدرات قتالية جاهزة، مؤكداً أن الأولوية المشتركة للدول الأعضاء تتمثل في تسريع إنتاج الأسلحة وتوفير معدات عسكرية قابلة للاستخدام الفوري.
وأضاف روته أن "السيولة النقدية مهمة، لكن لا يمكن إيقاف صاروخ أو دبابة بدولار أو بيورو"، في إشارة إلى الضغوط المتزايدة التي تواجه الصناعات الدفاعية الأوروبية.
من جانبه، قال أندريوس كوبيليوس إن أوروبا نجحت في توفير التمويل اللازم، لكنها تحتاج الآن إلى تحسين آليات إنفاقه بفاعلية، بما يضمن تعزيز القدرات الدفاعية على أرض الواقع.
وأشار كوبيليوس إلى أن الصناعة الدفاعية الأوروبية تعاني من مشكلة هيكلية تتمثل في تجزئة الأسواق الدفاعية، معتبراً أن إنشاء سوق دفاع أوروبية موحدة يمثل أحد الحلول، رغم معارضة عدد من الشركات المصنعة لهذا التوجه.
وتؤكد دول أوروبية أن تعزيز الإنتاج الدفاعي المحلي أصبح ضرورة استراتيجية، في ظل تزايد الشكوك بشأن استمرارية الدعم الأمريكي، وتصاعد المخاوف من التوترات مع روسيا.
كما يشدد المصنعون على ضرورة تبسيط الإجراءات الإدارية، إذ قد يستغرق إنشاء مصنع جديد للأسلحة نحو عامين قبل بدء الإنتاج، فضلاً عن محدودية مرونة خطوط الإنتاج الحالية في أوروبا.
ورغم ارتفاع الميزانيات الدفاعية في أوروبا وكندا بنحو 90 مليار دولار خلال العام الماضي، بعد تعهد دول الناتو في لاهاي بزيادة الإنفاق العسكري، لا يزال الحلف يواجه صعوبات في تحويل هذه الموارد المالية إلى قدرات عسكرية فعلية بسبب بطء الإنتاج وضعف القاعدة الصناعية الدفاعية.
( وال )