الأمم المتحدة :الصراع في الشرق الأوسط يحمل الدول النامية تكلفة باهظة
نشر بتاريخ:
هامبورغ 30 يونيو 2026(وال)-أكد تقرير جديد أصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن جهود الدول النامية للتصدي للآثار المستمرة للصراع في الشرق الأوسط تنطوي على تكلفة باهظة، مما يترك مجالا ضئيلا للاستثمارات الحيوية في التعليم والصحة وأولويات تنموية أخرى.
وأشار التقرير إلى أن البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل قد حمت شعوبها جزئيا من الارتفاع الحاد في أسعار النفط من خلال تدابير تشمل دعم الوقود الأحفوري، ووضع سقف للأسعار، والخصومات الضريبية، وإجراءات إدارة الطلب.
وقال التقرير الذي حمل عنوان: "التصعيد العسكري في الشرق الأوسط: تخفيف حدة الصدمة العالمية"، إنه "على الرغم من أن دعم الوقود الأحفوري يوفر تخفيفا مؤقتا للأعباء، إلا أنه يقوض في نهاية المطاف أهداف المناخ والتنمية، إذ يحصر الدول في مسارات ذات كثافة كربونية عالية ويحد من الاستثمارات المستقبلية.
من جهته أوضح مدير البرنامج ألكسندر دي كرو أن “الحكومات تضطر إلى توجيه موارد كانت مخصصة للمدارس والمستشفيات والطاقة النظيفة لمعالجة تداعيات الأزمة”، محذراً من أن “غياب الدعم الدولي سيؤثر في النمو المستقبلي لهذه الدول”.
وأشار التقرير إلى أن “نحو نصف أفقر دول العالم يعاني ضائقة ديون أو يواجه خطر الوقوع فيها، في ظل استمرار ارتفاع أعباء خدمة الدين”.
وجاء إصدار التقرير بالتزامن مع انعقاد مؤتمر هامبورغ للاستدامة في ألمانيا، الذي يجمع سنوياً صناع القرار وخبراء الأوساط الأكاديمية وممثلي المجتمع المدني، بهدف تعزيز التعاون الدولي وإطلاق شراكات تدعم التنمية المستدامة.
(وال)