اليابان وكوريا الجنوبية تؤكدان مجدداً هدف نزع السلاح النووي، وتوطيد علاقاتهما الدفاعية لمواجهة التهديد النووي لكوريا الشمالية .
نشر بتاريخ:
سيول، 28 يونيو 2026 م (وال) ــــ أكدت كوريا الجنوبية واليابان اليوم الأحد التزامهما بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، واتفقتا على إحياء التدريبات المشتركة للبحث والإنقاذ في خطوة إلى الأمام للعلاقات الأمنية بين البلدين الجارين .
خلال اجتماع عقد في سيول، اتفق وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك ونظيره الياباني شينجيرو كويزومي على العمل على الاستقرار الإقليمي بشكل ثنائي، وكذلك من خلال شراكاتهم مع واشنطن، وذلك في الجولة السادسة من المحادثات بين البلدين.
وقالت بيان لوزارة الدفاع الكورية الجنوبية : (اتفق الوزيران على مواصلة التعاون من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين في ظل بيئة أمنية خطيرة) .
تعمل كوريا الجنوبية واليابان، بتشجيع من الولايات المتحدة، على تطوير علاقات أوثق منذ عام 2022 والتغلب على الخلافات التاريخية المريرة في بعض الأحيان، وهي سياسة استمر بها الرئيس "لي جاي ميونغ" ورئيسة الوزراء "سناء تاكايتشي".
في عام 2019، تحركت سيول لإنهاء اتفاقية تبادل المعلومات الاستخباراتية GSOMIA مع اليابان بعد أن قيدت طوكيو صادرات مواد أشباه الموصلات وأزالت كوريا الجنوبية من قائمتها التجارية التفضيلية، بسبب مظالم عالقة متجذرة في الحكم الاستعماري الياباني السابق لشبه الجزيرة الكورية .
في عام 2025، اتفق رئيس الوزراء الياباني آنذاك "شيجيرو إيشيبا" ، ورئيس كوريا الجنوبية ( لي ) على توثيق العلاقات الأمنية والاقتصادية، والتزم وزيرا الدفاع في البلدين على العمل مع واشنطن ضد التهديد النووي لكوريا الشمالية والعلاقات العسكرية المتنامية لبيونغ يانغ مع روسيا، بما في ذلك التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة والتدريبات الثلاثية السنوية.
وفي يناير 2026 اتفقت "تاكايتشي" و "لي" على تعميق الدبلوماسية المكوكية، وفي مايو وسعا التعاون في مجال الطاقة.
...(وال)...