منظمة الصحة العالمية تؤكد أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية سجل أعلى عدد من الحالات .
نشر بتاريخ:
جنيف 24 يونيو 2026 ( وال )- أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية سجل أعلى عدد من الحالات المؤكدة خلال الشهر الأول مقارنة بأي تفشٍ سابق للمرض، في ظل استمرار انتشار العدوى بوتيرة سريعة، خاصة في المناطق الحضرية.
وقال مسؤولون بالمنظمة، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن تفشي المرض، الذي تم الإعلان عنه رسميًا في 15 مايو الماضي بمنطقة بونديبوجيو، أصاب أكثر من ألف شخص وتسبب في وفاة 267 آخرين، مشيرين إلى أن الفيروس كان ينتشر على الأرجح منذ عدة أشهر قبل اكتشافه.
وأوضح مسؤول منظمة الصحة العالمية عبد الرحمن محمود، أن سرعة انتشار الوباء تعود جزئيًا إلى تسجيل حالات مبكرة في مراكز حضرية مكتظة بالسكان، من بينها مدينة بونيا ومدينة مونغبالو المنجمية، خلافًا لحالات التفشي السابقة التي بدأت في مناطق ريفية محدودة وسهل احتواؤها نسبيًا.
وأكد أن الاستجابة الصحية تواجه تحديات كبيرة، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود لمواكبة وتيرة انتشار المرض. وفي المقابل، أشار إلى مؤشرات إيجابية تتمثل في زيادة عدد أسرّة علاج الإيبولا إلى أكثر من 500 سرير خلال أسبوعين، إلى جانب تراجع مظاهر المقاومة المجتمعية والعنف ضد الفرق الطبية.
وأعربت منظمات إنسانية عن قلقها من انتشار المرض داخل مخيمات النزوح المكتظة في شرق الكونغو، حيث سُجّلت حالات إصابة ووفيات بين النازحين. وأكدت المنظمة الدولية للهجرة رصد ما لا يقل عن 25 إصابة مؤكدة في ثلاثة مخيمات، بينها 14 حالة وفاة.
ويُعد هذا التفشي من أخطر موجات الإيبولا التي تشهدها الكونغو في السنوات الأخيرة، بعد تفشي عام 2018، فيما يبقى التفشي الأكبر في تاريخ المرض ذلك الذي ضرب غينيا وسيراليون وليبيريا بين عامي 2014 و2016 وأسفر عن وفاة نحو 11 ألف شخص.
وال بنغازي ..