فوز اليميني " لا إسبريا" المدعوم أمريكيا واسرائيليا برئاسة كولومبيا يشعل احتجاجات .
نشر بتاريخ:
بارانكويلا22 يونيو 2026 م (وال) فاز "أبيلاردو دي لا إسبريا" المدعوم من الولايات المتحدة، والكيان الإسرائيل، والذي لم يسبق له أن شغل منصبا عاما، بفارق ضئيل في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في كولومبيا أمس الأحد، ما رجّح كفة اليمين وأثار احتجاجات عنيفة في البلاد .
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية AFP"" انه بنتيجة فرز الأكثرية الساحقة من الأصوات، تخطى رجل الأعمال البالغ 47 عاما، وهو حديث العهد بالسياسة، بفارق ضئيل على الفيلسوف والمدافع عن حقوق الإنسان، السيناتور اليساري "إيفان سيبيدا" في جولة الإعادة، وتشير النتائج الأولية إلى فوزه بنسبة 49,7% من الأصوات، مقابل 48,7% .
لكن "إيفان سيبيدا" رفض التسليم بالنتيجة قبل الفرز النهائي، المتوقع أن يستغرق أياما عدة، ويعتزم الطعن في نتائج 33 ألف مركز اقتراع، حسبما أوردت وكالات أنباء واكبت العملية الانتخابية التي اتسمت حملاتها بالعنف المسلح .
وبانتخاب " لا إسبريا، تنضم كولومبيا إلى قائمة دول أميركا اللاتينية التي تتجه نحو اليمين، بعد الأرجنتين وتشيلي والإكوادور التي سارع قادتها المتحالفون مع واشنطن إلى تهنئة الرئيس المنتخب، كما هنأه على الفوز "دونالد ترامب" ووزير خارجيته " ماركو روبيو" .
ويَعد رجل الأعمال، المُعجب بالرئيس السلفادوري "نجيب بوكيلة" والرئيس الأرجنتيني "خافيير ميلي"، ببناء سجون ضخمة يُقدم فيها للسجناء "خبز وماء"، وقصف معسكرات تهريب المخدرات بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل، وتقليص عدد الوظائف الحكومية بنسبة 40%.
وسيتولى الرئيس المنتخب منصبه في 7 أغسطس، وسط تصاعد العنف في بلد غارق في صراع مسلح داخلي منذ أكثر من ستة عقود .
...(وال)...