الإعلان في سبها عن ميثاق التعايش والتسامح بين قبائل ومكونات فزان
نشر بتاريخ:
متابعة: مسعود المرابط
سبها 21 يونيو 2026 م (وال ) – أعلن بمدينة سبها اليوم الأحد عن “ميثاق التعايش والتسامح المجتمعي بين قبائل ومكونات فزان”.
جاء ذلك خلال ملتقى احتضنته منارة الخضيري العلمية بمحلة الحديد تحت شعار “معاً من أجل فزان آمنة مطمئنة متسامحة ومتعايشة في سلام ووئام”، برعاية المجلس العائلي لأبناء الخضيري ، بحضور عدد من المسؤولين والأعيان ومشايخ القبائل وممثلي المكونات الاجتماعية، بينهم عميد بلدية سبها، ورئيس المجلس الأعلى لمشايخ وقبائل فزان، ورؤساء المجالس الاجتماعية والمحلية، إلى جانب نخبة من الحكماء والمهتمين بالشأن المجتمعي.
وأكد رئيس اللجنة العليا للملتقى محمد عبدالسلام حسن، أن فكرة الميثاق انطلقت من لقاءات مجتمعية هدفت إلى تعزيز ثقافة التعايش والسلم الأهلي بين مختلف مكونات فزان، مشيراً إلى أن الوثيقة تمثل إطاراً لترسيخ قيم الأخوة والتسامح وتغليب المصلحة العامة ونبذ أسباب الخلاف والتفرقة.
من جانبه، شدد عميد بلدية سبها على أهمية التعايش والتسامح باعتبارهما من القيم الأصيلة التي أسهمت في حفظ الأمن والاستقرار بالمجتمع، معتبراً أن التوقيع على الميثاق يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ السلم المجتمعي.
بدوره، أكد رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وقبائل فزان الشيخ إبراهيم أبوبكر نصر، أن مدينة سبها كانت ولا تزال نموذجاً للتعايش والتنوع الثقافي والاجتماعي، مشيداً بحالة الأمن والاستقرار التي تشهدها المنطقة، وما توفره من بيئة داعمة للمبادرات الهادفة إلى توحيد الصف وتعزيز التوافق المجتمعي.
وتضمن الميثاق عشرة بنود رئيسية تناولت مبادئ التعايش والسلم الأهلي، وحماية الأرواح والممتلكات، وحظر حمل السلاح خارج إطار القانون، وآليات حل النزاعات، والتعاون مع الجهات الأمنية والقضائية، إلى جانب الأحكام التنظيمية والتنفيذية الخاصة بتطبيق بنوده.
واختُتم الملتقى بتسليم نسخ من الميثاق إلى رؤساء القبائل والمكونات الاجتماعية المشاركة، إضافة إلى الجهات الرسمية في مدينة سبها، تأكيداً على الالتزام بمضامينه والعمل على تنفيذ أهدافه الرامية إلى تعزيز الاستقرار والتسامح المجتمعي في فزان.
( وال)