المشاركون في ندوة البيئة والتنمية المستدامة بجامعة سبها يوصون بانشاء محطة متقدمة لمعالجة المياه العادمة .
نشر بتاريخ:
سبها 19 يونيو 2026 (وال)- أوصى المشاركون في ندوة البيئة والتنمية المستدامة التي نظمها مركز تنمية وخدمة المجتمع بحامعة سبها بعنوان " البيئة والتنمية المستدامة تحت شعار " رؤى مستقبلية وتحديات راهنة " في مجال إدارة الموارد المائية وحماية البيئة بانشاء محطة متقدمة لمعالجة المياه العادمة بطاقة استيعابية تغطى النمو السكانى المتوقع حتى عام 2040 م مع اعتماد المعالجة الثلاثية بما يشمل إزالة النترات الممرضة ، والعمل على انشاء حزام اخضر حلول (Vegetated Buffer Zone ) بين البحيرة والمنطقة السكنية بعرض لا يقل عن ( 2كلم) ليسهم في امتصاص الملوثات والحد من الاتصال الهيدروليكى السطحى .
وطالبو في توصياتهم بنقل المنشاة التجميعية على المدى المتوسط الى موقع اكثر ملائمة طوبوغرافية واقل نفادية استنادا الى دراسات تحليلية للاراضى المجاورة ، وإعادة استخدام المياه المعالجة فى الزراعة الحضرية واحزمة التشجير بما يعزز ترشيد استهلاك المياه الجوفية ، واكدو على ضرورة سن تشريعات تلزم باجراء تقيم الأثر البيئي لاى توسع عمرانى ضمن نطاق (10 كيلو ) حول بحيرة الصرف الصحى .
وقى مجال التوعية البيئية والتربية المجتمعية اكدوا على أهمية تعزيز دور الاسرة في غرس قيم النظاقة والحفاظ على البيئة منذ الطفولة المبكرة وادماج مقرر " التربية البيئية " ضمن المناهج النعليمية او تضمينه كوحدات مستقلة في مواد قائمة مثل التربية الإسلامية .
وشددوا على ضرورة اطلاق حملات توعوية عبر عبر وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعى وتفعيل مبادرات التشجير والعمل التطوعى باشراف المؤسسات التعليمية والاتحادات الطللابية ، والاهتمام بدعم الخطاب الدينى بإصدار فتاوى معاصرة تجرم الاضرار بالبيئة وتؤكد حرمة التلوث مع تعزيز ذلك عبر خطب الجمعة ودروس المساجد
وفى مجال السياسات الوقائية والمؤسسية طالبوا بتفعيل الدور الوقائى لوزارات الصحة والبيئة والمؤسسات الاجتماعية وفق مبدا ( درهم وقاية خير من قنطار علاج ) ، والعمل على تكثيف الدراسات العلمية وحول التغيرات المناخية وتاثيراتها على البيئة الصحراوية ووضع استراتجيات التكيف معها ، العمل على تطبيق تقنيات الزراعة الحديثة ( الذكية ) لمواجهة تحديات المناخ في البيئات الجافة ، وتعزيز وعى المجتمع لأهمية القطاع الزراعى كركيزة للامن الغدائى والتنمية المستدامة .
اما في مجال حماية المياه الجوفية والنية التحتية طالبو باعتماد مبدأ الوقاية قبل الثلوت في إدارة المياه الحوفية في مدينة سبها عبر سياسات صارمة تمنع تصريف المياه غير المعالجة في مناطق التغدية الجوفية مع اشراك الجهات المعنية والمجتمع في الرقابة والوقاية .
ودعا المشاركون في الندوة الى انشاء وتحديث محطات معالجة الصرف الصحى وفق معايير متقدمة لضمان إزالة الملوثات الميكروبية و الكيميائية قبل اعادة الاستخدام او التصريف
وطالبوا بفرض اشتراطات فنية دقيقة لحقر الابار تشمل العمق والتغليف والعزل الاسمنتى ومواقع الابار يالنسبة لمصادر التلوث كجزء من إجراءات الترخيص بما يحد من انتقال الملوثات الى الخزانات الجوفية .
وال – سبها