المنفي يؤكد خلال القمة الإفريقية لمكافحة إيبولا التزام ليبيا بدعم الاستجابة القارية وتعزيز الأمن الصحي المشترك
نشر بتاريخ:
طرابلس 16 يونيو 2026 (وال)- أكد رئيس المجلس الرئاسي، "محمد المنفي" تضامن دولة ليبيا الكامل مع حكومتي وشعبي الكونغو الديمقراطية وأوغندا في مواجهة التحدي الصحي الخطير، وذلك بعد تفشي فيروس إيبولا في البلدين.
جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته ، اليوم الثلاثاء، عبر تقنية الزووم، في القمة الإفريقية المخصصة لمواجهة تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، استجابةً لدعوة من الرئيس إيفاريست ندايشيميه، رئيس بوروندي والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية وشركاء التنمية الدوليين.
وعبر المنفي عن تعازي ليبيا ومواساتها للأسر المتضررة، مشدداً على أن الأزمات الوبائية العابرة للحدود تستوجب استجابة جماعية قائمة على التنسيق والتكامل والتضامن الإفريقي الفاعل.
وأوضح ، أن الأمن الصحي لم يعد شأناً وطنياً محدود النطاق، بل أصبح ركيزة أساسية من ركائز الأمن القاري والاستقرار الإقليمي، مؤكداً أن مواجهة المخاطر الوبائية تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب توحيد الجهود وتعزيز آليات العمل الإفريقي المشترك، انسجاماً مع رؤية الاتحاد الإفريقي القائمة على مبدأ “الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية”.
وأشاد ، بالدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، وبجهوده المتواصلة في دعم الدول المتضررة وتعزيز جاهزية المنظومات الصحية الوطنية، مؤكداً أن الاستثمار في تطوير قدرات المؤسسات الصحية الإفريقية يمثل استثماراً مباشراً في أمن واستقرار ومستقبل شعوب القارة.
وجدد رئيس المجلس الرئاسي، تأكيد التزام ليبيا بدعم الجهود القارية الرامية إلى إحتواء تفشي الفيروس والحد من تداعياته، مؤكداً استعداد الدولة الليبية للإسهام في مختلف المبادرات الإنسانية والفنية والتنسيقية التي يقودها الاتحاد الإفريقي، بما يعزز فعالية الاستجابة المشتركة ويضمن احتواء الوباء وحماية الكوادر الطبية والعاملين في الخطوط الأمامية والفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وتعزيز القدرة على استمرار عجلة التنمية والتبادل التجاري بين الدول.
وفي ختام كلمته، أعرب المنفي عن تطلعه إلى أن تسفر أعمال القمة عن مخرجات عملية وآليات تنفيذية ملموسة تعكس وحدة الموقف الإفريقي وصلابة إرادته الجماعية، مؤكداً أن القارة الإفريقية تمتلك من الإمكانات والقدرات ما يؤهلها لتجاوز التحديات الصحية والإنسانية الكبرى متى توافرت الإرادة السياسية وتكاملت الجهود بين دولها ومؤسساتها.
ولفت إلى أن هذه المرحلة تتطلب ترسيخ نهج التضامن الإفريقي وترجمة الالتزامات السياسية إلى إجراءات عملية قادرة على حماية الشعوب وصون المكتسبات التنموية وتعزيز قدرة القارة على مواجهة الأزمات الطارئة بكفاءة واقتدار.
(وال)