البنك الدولي يخفض توقعات النمو العالمي ويحذر من تداعيات أزمة الطاقة على الاقتصاد العالمي
نشر بتاريخ:
واشنطن 11 يونيو 2026 م ( وال ) - خفض البنك الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي خلال عام 2026 إلى 2.5%، محذراً من أن استمرار اضطرابات أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط والأسمدة قد يؤديان إلى زيادة معدلات التضخم العالمية إلى نحو 4%، ما يفاقم الضغوط على الاقتصاد العالمي.
وأوضح البنك، في تقريره نصف السنوي "التوقعات الاقتصادية العالمية"، أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وما نتج عنها من اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية أسهما في تراجع آفاق النمو وارتفاع المخاطر الاقتصادية، مشيراً إلى أن النمو العالمي قد يتباطأ إلى 1.3% فقط إذا تفاقمت أزمة الطاقة وترافقت مع اضطرابات واسعة في الأسواق المالية.
وتوقع التقرير أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 94 دولاراً للبرميل خلال العام الجاري، بزيادة كبيرة مقارنة بالعام الماضي، فيما قد يرتفع التضخم العالمي إلى 4% نتيجة الزيادة في أسعار الطاقة والأسمدة. كما حذر من أن استمرار الاضطرابات قد يدفع أسعار النفط إلى نحو 115 دولاراً للبرميل، ما قد يرفع التضخم العالمي إلى 4.4%.
وأشار البنك الدولي إلى أن الاقتصادات النامية ستكون الأكثر تأثراً بتداعيات الأزمة، متوقعاً تباطؤ نموها إلى 3.6%، وهو أدنى مستوى منذ جائحة كورونا، كما خفض توقعاته لنمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.6% خلال عام 2026.
وأكد التقرير أن ضعف النمو الاقتصادي، وارتفاع مستويات الدين العام، وتباطؤ التجارة العالمية، تمثل تحديات مستمرة أمام الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن حالة عدم اليقين والضغوط التضخمية قد تستمر خلال السنوات المقبلة.
وفي المقابل، توقع البنك أن تظل الهند أسرع الاقتصادات الكبرى نمواً في العالم خلال السنوات المقبلة، في حين خفض توقعاته لنمو الصين ومنطقة اليورو وعدد من الاقتصادات الكبرى الأخرى.
( وال )