كلية الإعلام تنظّم ندوة علمية حول مستقبل البحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي
نشر بتاريخ:
متابعة: حنان الحوتي
تصوير : أحلام الجبالي
بنغازي 11 يونيو 2026 م (وال) - نظّمت كلية الإعلام بجامعة بنغازي، ، ندوة علمية بعنوان «آفاق البحث العلمي لعام 2030 وما بعده.. سلطة الذكاء الاصطناعي ومستقبل الباحث البشري»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأنين العلمي والتقني، وذلك تحت شعار «نحو نموذج عمل هجين».
وتأتي هذه الندوة في إطار مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع البحث العلمي على المستوى العالمي، في ظل التوسع المتزايد في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وانعكاساتها على العملية البحثية والأكاديمية.
وأوضحت عضوة اللجنة المنظمة للندوة دارين المهدوي، لصحيفة الأنباء ، أن مفهوم «نموذج العمل الهجين» يقوم على تحقيق التكامل بين قدرات الباحث البشري وإمكانات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن هذه التقنيات تسهم في تسريع إنجاز البحوث العلمية، وتقليل التكاليف، ورفع كفاءة الأداء البحثي، مع الحفاظ على الدور المحوري للعقل البشري في التحليل والاستنتاج وصناعة المعرفة.
وأضافت أن السنوات المقبلة وحتى عام 2030 ستشهد تطوراً متسارعاً في أدوات وأساليب البحث العلمي، بما يتطلب توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة داعمة للباحث وليس بديلاً عنه، عبر الدمج بين الإبداع البشري والقدرات التقنية الحديثة في معالجة البيانات وتحليلها.
وتضمّن برنامج الندوة عدداً من المحاور العلمية التي تناولت مستقبل البحث العلمي خلال السنوات المقبلة، ودور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أدوات البحث وتحليل البيانات، إضافة إلى مناقشة الجوانب الأخلاقية والمهنية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات، واستشراف مستقبل العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والباحث البشري في بيئة أكاديمية متجددة.
وخلص المشاركون إلى جملة من التوصيات، أبرزها تحديث التشريعات وسن أطر قانونية لحماية الملكية الفكرية وتنظيم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز حماية البيانات والبحوث الوطنية من مخاطر التسريب عبر المنصات والخوارزميات الأجنبية، إلى جانب دعم وتمويل التحول الرقمي الآمن داخل الجامعات بما يضمن جودة التعليم والبحث العلمي.
كما أوصت الندوة بتكثيف برامج تدريب الباحثين والإعلاميين على مهارات كشف التضليل والتحيز الآلي، والتنبيه إلى مخاطر الاعتماد الكامل على الأتمتة في إعداد المراجعات الأدبية والبحوث العلمية، والعمل على تطوير نماذج وأنظمة ذكاء اصطناعي محلية تدعم اللغة العربية وتراعي الخصوصية الثقافية والمعرفية للمجتمعات العربية.
( وال)