دراسة أوروبية: الصيام 8 ساعات يومياً قد يساهم في فقدان الوزن وتحسين الصحة العامة
نشر بتاريخ:
مدريد 9 يونيو 2026 م ( وال)- كشفت دراسة علمية حديثة، عُرضت خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة الذي انعقد في إسبانيا، أن الصيام لمدة ثماني ساعات يومياً يُعد أسلوباً فعالاً للمساعدة في إنقاص الوزن، حيث قد يساهم في فقدان ما بين 3 إلى 4 كيلوجرامات خلال عام واحد، إلى جانب تحسين الصحة العامة وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسمنة.
وبحسب الدراسة، فإن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والذين التزموا بهذا النمط الغذائي تمكنوا من خسارة الوزن والحفاظ على نتائجهم على المدى الطويل. كما أشارت النتائج إلى أن توقيت تناول الطعام، سواء كان في وقت مبكر أو متأخر من اليوم، لا يؤثر بشكل كبير، بشرط الالتزام بفترة الصيام لمدة 16 ساعة يومياً.
وقالت الدكتورة ألبا كاماتشو-كاردينوسا من جامعة غرناطة إن تحديد نافذة لتناول الطعام لمدة ثماني ساعات يومياً على مدار ثلاثة أشهر يمكن أن يؤدي إلى فقدان ملحوظ في الوزن يستمر تأثيره لمدة عام على الأقل.
وأضافت أن الفوائد الصحية تعود أساساً إلى فترة الصيام الممتدة (16 ساعة)، وليس إلى توقيت الوجبات خلال اليوم، مشيرة إلى نتائج دراسات سابقة نُشرت في مجلة نيتشر ميديسين والتي أظهرت تحسناً في الوزن وصحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي نتيجة هذا النمط الغذائي.
من جانبه، أوضح الدكتور جوناثان رويز أن هذا النوع من الصيام المتقطع قد يكون مناسباً للبالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، باعتباره وسيلة بسيطة نسبياً لفقدان الوزن والحفاظ عليه، وأقل تعقيداً من حساب السعرات الحرارية اليومية، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة المدى وعلى نطاق أوسع لتأكيد النتائج.
( وال )