تقرير دولي: القوى النووية تواصل تحديث ترساناتها وسط تصاعد التوترات العالمية
نشر بتاريخ:
ستوكهولم 8 يونيو 2026 م ( وال ) - حذّر تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام من أن الدول التسع المالكة للأسلحة النووية تواصل تحديث وتوسيع ترساناتها العسكرية، في ظل تصاعد التوترات والأزمات على الساحة الدولية.
وأوضح التقرير، الصادر اليوم، أن هناك توجهاً عاماً نحو تعزيز القدرات النووية لدى جميع الدول النووية، مشيراً إلى تزايد المؤشرات التي تدل على تراجع التزام هذه الدول بجهود نزع السلاح النووي، واتجاهها بدلاً من ذلك إلى استعراض وتعزيز قوتها النووية.
وأضاف التقرير أن الاعتماد المتزايد على الردع النووي يخلق مخاطر جديدة ويغذي سباق التسلح العالمي، مرجحاً أن يشهد العالم خلال السنوات المقبلة زيادة في نشر أسلحة نووية جديدة مع تباطؤ وتيرة جهود نزع السلاح.
وبحسب التقرير، بلغ إجمالي عدد الرؤوس النووية التي تمتلكها الدول النووية التسع، وهي الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا والصين والهند وباكستان وكوريا الشمالية وإسرائيل، نحو 12,187 رأساً نووياً حتى يناير 2026.
يُذكر أن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام مؤسسة بحثية مستقلة أُنشئت عام 1966، وتُعنى بدراسة الصراعات والتسلح ومراقبة الأسلحة ونزعها، كما توفر بيانات وتحليلات وتوصيات تستند إلى مصادر مفتوحة لصنّاع القرار والباحثين ووسائل الإعلام.
( وال )