المجلس الرئاسي يدعو إلى إشراك جميع الأطراف والقوى السياسية والاجتماعية الفاعلة في أي ترتيبات أو مبادرات سياسية قادمة
نشر بتاريخ:
طرابلس، 8 يونيو 2026 ( وال ) – دعا المجلس الرئاسي، برئاسة محمد المنفي، إلى إشراك جميع الأطراف والقوى السياسية والاجتماعية الفاعلة في أي ترتيبات أو مبادرات سياسية قادمة، بما يعزز فرص التوصل إلى توافقات وطنية مستدامة تحظى بأوسع قاعدة من التوافق الوطني والدعم المجتمعي، وتسهم في ترسيخ الاستقرار وحماية وحدة البلاد ومؤسساتها.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للمجلس الرئاسي، الذي عُقد أمس الأحد، وخُصص لمتابعة مستجدات المشهد السياسي في البلاد، وبحث السبل الكفيلة بدفع العملية السياسية نحو تسوية وطنية شاملة تُنهي حالة الانقسام وتمهد الطريق أمام إنجاز الاستحقاقات الوطنية المنشودة.
وشدد المجلس، وفق ما نشره مكتبه الإعلامي عبر صفحته الرسمية في ساعة متأخرة من مساء الأحد، على أهمية توسيع دائرة المشاركة الوطنية في مختلف المسارات والمبادرات السياسية المقبلة، بما يدعم فرص التوافق بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية ويعزز الاستقرار في البلاد.
ويأتي انعقاد هذا الاجتماع بالتزامن مع إعلان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اختتام أعمال أعضاء "الحوار المُهيكل"، التي خُصصت لاستعراض مسارات التوصيات النهائية الرامية إلى تهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات وطنية وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية.
ونقل البيان عن رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، تأكيدها خلال الجلسة الختامية أن المرحلة المقبلة من العملية السياسية في ليبيا ستظل قائمة على جهود يقودها الليبيون أنفسهم، وأن هذه الجهود ستسهم في الدفع نحو تنفيذ التوصيات والإصلاحات الجوهرية التي أفرزها الحوار المُهيكل، سواء من خلال المؤسسات القائمة حاليًا أو خلال المرحلة التي تلي الانتخابات.
...( وال ) ....