Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

البعثة الأممية تعلن اختتام الحوار المُهيكل وتقديم التوصيات النهائية بشأن العملية السياسية في ليبيا.

نشر بتاريخ:

 طرابلس 07 يونيو 2026(وال)- اختتم أعضاء الحوار المُهيكل أعمالهم، خلال الجلسة العامة الختامية التي عُقدت اليوم في طرابلس، واستعرضت المسارات التوصيات النهائية الرامية إلى تهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة .

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر موقعها الالكتروني إن أعضاء المسارات الأربعة للحوار المُهيكل قدموا خلاصات أعمالهم وتوصياتهم النهائية بشأن العملية السياسية في ليبيا

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة "حنا تيتيه " في كلمتها الافتتاحية إن ما بدأ كالتزام مشترك، تطور إلى عملية حيوية وذات مغزى، قادها تفانيكم وخبرتكم وإيمانكم بمستقبل بلدكم ، مؤكدة بأن التحديات التي تواجه ليبيا تطلبت نقاشًا مستنيرًا، وقيادة مسؤولة، وانخراطًا بنّاءً.

وسلطت "حنا تيتيه " الضوء على أبرز الدروس المستفادة من العملية، مشيرةً إلى أنها لمست رغبة قوية في التغيير، مقرونة بإصرار راسخ على أن يكون هذا التغيير بقيادة وملكية ليبية.

وأضافت في كلمتها بأن البعثة شاهدت محاولات جادة للتوفيق بين الأهداف الطموحة التي يسعى إليها الليبيون والواقع العملي الذي ينبغي التعامل معه، والبحث عن أرضية مشتركة تتسم بالواقعية مع الاستمرار في الدفع نحو التقدم ، مؤكدة بأن ذلك أفضى في كثير من الأحيان إلى اعتماد تسلسل مرحلي ومقاربات تدريجية تهدف إلى تحقيق تقدم واقعي وقابل للتنفيذ.

وأوضحت " تيتيه " أن الحوار المُهيكل شكّل تجربة غير مسبوقة من حيث الحجم والشمول، إذ ضم أكثر من 120 عضواً وعضوة من مختلف مناطق ليبيا الشرقية والغربية والجنوبية، بما في ذلك ممثلون عن المكونات الثقافية والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، فيما شكّلت النساء 35 بالمئة من إجمالي الأعضاء. 

كما أكدت أن البعثة جمعت آراء أكثر من 10.400 شخص حول القضايا المطروحة للنقاش من خلال الاستطلاعات وآليات المشاركة المختلفة وذلك بهدف ضمان إشراك عدد أكبر من الليبيين والليبيات في العملية ، كما تم إنشاء تجمع نسائي للدفاع عن القضايا ذات الأولوية بالنسبة للنساء، وإطلاق منصة رقمية جمعت أكثر من 3.200 عضو لتعزيز الحوار ومشاركة الشباب الليبي.

وقالت الممثلة الخاصة إن الحوار المهيكل أثبت أن الحوار البنّاء عبر الانقسامات السياسية والجغرافية والجيلية والمؤسساتية لا يزال ممكنًا إلى حد كبير رغم اختلاف وجهات النظر والأولويات .

وأكدت " تيتيه " أن المرحلة المقبلة من العملية السياسية في ليبيا ستظل قائمة على جهود يقودها الليبيون أنفسهم. وستُستخدم للدفع نحو تنفيذ التوصيات والإصلاحات الجوهرية التي بلورها الحوار المُهيكل، سواء من قبل المؤسسات القائمة حالياً أو في المرحلة التي تلي الانتخابات.

وكان أعضاء الحوار قد ناقشوا في ختام الجلسة العامة الدور الذي يمكن أن يضطلعوا به في حشد الدعم لمخرجات المسارات الأربعة: الحوكمة، والأمن، والاقتصاد، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان.

 وشارك في اختتام الحوار إلى جانب أعضاء الحوار المُهيكل، ممثلون عن إيطاليا والاتحاد الأوروبي وقطر وفرنسا وهولندا والإمارات العربية المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة والصين وروسيا، كما حضر ممثلون عن الجزائر ومصر وإسبانيا وتركيا والمغرب وتونس.

...(وال)...