أمام منتدى دول المتوسط بالقاهرة .. غنية يؤكد التزام ليبيا بتطوير التعليم التقني وتعزيز الشراكات الدولية
نشر بتاريخ:
طرابلس، 6 يونيو 2026 (وال) – جددت ليبيا التزامها بدعم وتطوير التعليم والتدريب التقني والفني، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال، بما يسهم في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية العالمية وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً لشعوب المنطقة.
جاء ذلك في كلمتها التي القاها وكيل وزارة التعليم التقني والفني لشؤون المعاهد الفنية المتوسطة بحكومة الوحدة الوطنية، الدكتور عبدالقادر غنية، خلال مشاركته في أعمال المنتدى الأول لدول البحر الأبيض المتوسط الذي استضافته جمهورية مصر العربية تحت شعار «المهارات التي تصنع المستقبل»أ كد من خلالها ايضا أن الاستثمار في الإنسان وتنمية مهاراته يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الدول في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وشدد غنية، في كلمة ليبيا خلال جلسة الطاولة المستديرة بالمنتدى الذي شارك فيه وزراء ووكلاء وزارات وخبراء مختصون في التعليم والتدريب التقني والفني، على أهمية تطوير منظومات التعليم والتدريب التقني لمواجهة تحديات الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي المتسارع.
وأوضح أن ليبيا تولي اهتماماً خاصاً بتحديث برامج ومناهج التعليم التقني والفني، وتعزيز الشراكات مع قطاع الأعمال، والتوسع في التخصصات الحديثة المرتبطة بالتقنيات المتقدمة والاقتصاد الرقمي، بما يضمن إعداد كوادر وطنية مؤهلة لدعم جهود التنمية وإعادة الإعمار.
وعلى هامش المنتدى، عقد وكيل الوزارة سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من المسؤولين المشاركين، من بينهم وزير التعليم والاستحقاق بالجمهورية الإيطالية جوزيبي فالدِتارا، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني بجمهورية مصر العربية محمد عبد اللطيف، ووزيرة التكوين والتعليم المهنيين بالجزائر نسيمة أرحاب، ووزيرة التعليم والعلوم والشباب في البوسنة والهرسك يانسا دوراكوفيتش، ووزير العلوم والتعليم والشباب في كرواتيا رادوفان فوكس، إضافة إلى عدد من رؤساء الوفود.
وبحسب الصفحة الرسمية لوزارة التعليم التقني والفني، بحث غنية مع وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات التعليم والتدريب التقني والفني، بما يشمل توفير منح دراسية للطلبة الليبيين، وتنفيذ برامج لتأهيل وتدريب المعلمين والمدربين، ودعم تطوير المناهج التعليمية وفق المعايير الحديثة.
وأكد الجانب الإيطالي خلال اللقاء استعداده لدعم جهود تطوير التعليم في ليبيا عبر تقديم منح دراسية، والمساهمة في برامج التأهيل والتدريب، ودعم تحديث المناهج التعليمية بما يتواكب مع التطورات الحديثة في قطاع التعليم التقني والفني.
كما تناول اللقاء رغبة الوزير الإيطالي في زيارة ليبيا خلال شهر يوليو المقبل، لمواصلة بحث آفاق التعاون المشترك ومناقشة إمكانية توقيع اتفاقيات ثنائية تسهم في تطوير القطاع التعليمي وتعزيز الشراكة بين البلدين.
...(وال)...