دراسة علمية تكشف مؤشرات في الدم قد تتنبأ بسرطان الرئة قبل سنوات من ظهوره
نشر بتاريخ:
لندن 4 يونيو 2026 م ( وال ) - توصل فريق دولي من العلماء إلى اكتشاف قد يسهم في تحسين الوقاية من سرطان الرئة، الذي يُعد من أكثر أنواع السرطان فتكًا على مستوى العالم.
وضمّ الفريق أكثر من 80 باحثًا من أربع قارات، حيث تمكنوا من تحديد مجموعة من البروتينات في الدم يمكنها التنبؤ بحدوث سرطان الرئة بدقة قبل أكثر من خمس سنوات من تشخيص الإصابة به.
ووفقًا لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”، فقد أظهرت النتائج أيضًا أدلة أولية تشير إلى أن أحد الأدوية المضادة للالتهابات، والمستخدم بالفعل في علاج أمراض أخرى، قد يساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة من هذه البروتينات، التي يُعتقد أنها مرتبطة بحالات التهابات مزمنة.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات والتجارب السريرية العشوائية قبل اعتماد أي اختبار تشخيصي أو استخدام الدواء لأغراض وقائية.
وفي السياق نفسه، أوضح خبراء مستقلون أن الدراسة المنشورة في مجلة “سيل” العلمية تمثل خطوة واعدة نحو تطوير أدوات للكشف المبكر والوقاية من المرض، لكنها لا تزال في مراحلها البحثية الأولية.
ورغم التقدم الطبي الملحوظ في تشخيص وعلاج سرطان الرئة خلال العقدين الأخيرين، بما في ذلك برامج الفحص المبكر والعلاجات المناعية والموجهة، لا يزال المرض يتصدر قائمة أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم، مع بقاء معدلات النجاة منخفضة نسبيًا.
وقال الدكتور تشارلز سوانتون، المؤلف الرئيسي للدراسة، إن الوقاية تمثل المسار الأكثر أهمية في مواجهة المرض، مشددًا على أن الكشف المبكر قد يحدث تحولًا كبيرًا في نتائج العلاج وتقليل الوفيات.
( وال )