البابا ليو يعتذر عن دور الكنيسة الكاثوليكية التاريخي في العبودية
نشر بتاريخ:
روما 25 مايو 2026 م ( وال ) - قدّم البابا ليو، اليوم الإثنين، اعتذارًا وُصف بأنه الأكثر وضوحًا حتى الآن من رئيس الكنيسة الكاثوليكية بشأن دور الكنيسة التاريخي في العبودية، معترفًا بتأخرها في إدانة هذه الممارسة، وبمساهمتها السابقة في إضفاء الشرعية عليها، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
وفي مقطع بارز من رسالته البابوية العامة الأولى، أقرّ البابا ليو بأن الكنيسة استغرقت قرونًا للاعتراف الكامل بأن “آفة العبودية” تتعارض مع كرامة الإنسان، واصفًا هذا الإرث بأنه “جرح في ذاكرة المسيحية”.
وقال في الرسالة: “لهذا، وباسم الكنيسة، أطلب العفو بصدق”، معربًا عن “حزن عميق” إزاء معاناة من عاشوا تحت نير العبودية والرق.
كما أشار إلى أن السلطات الكنسية استجابت في بعض الفترات لضغوط الحكام عبر تنظيم ممارسات قمعية أو إضفاء الشرعية عليها، بما في ذلك استعباد غير المسيحيين، مضيفًا أن بعض المؤسسات الكنسية امتلكت عبيدًا خلال العصور الوسطى.
وتُعد هذه التصريحات من أكثر الاعترافات صراحةً من بابا الفاتيكان حتى الآن بشأن المسؤولية المؤسسية، إذ تتجاوز مواقف سابقة ركزت على أخطاء أفراد من المسيحيين بدلًا من الكنيسة كمؤسسة.
وجاء موقف البابا ليو في سياق رسالته العامة الأولى التي تحمل عنوان “الإنسانية الرائعة”، والتي تتناول أيضًا التحديات الأخلاقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتحذر من أشكال جديدة من الاستغلال في الاقتصاد العالمي.
( وال )