استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية بإدارة ترامب احتجاجا على انخراظ أمريكا في الحروب .
نشر بتاريخ:
واشنطن 23 مايو2026 م (وال) ــ استقالت "تولسي غابارد" أمس الجمعة ، من منصبها كمديرة للاستخبارات الوطنية، فيما تشي مواقفها مع الرئيس دونالد ترمب بشأن الحروب على إيران، وبشأن فتزويلا من قبل، اختتام فترة مضطربة تم خلالها تهميشها إلى حد كبير من عمليات الأمن القومي لــ "ترامب"، حسب وكالة الصحافة الفرنسية ((AFP .
ولم تمض ساعة على رسالة استقالتها حتى سارع ترمب إلى تعيين نائبها "آرون لوكاس" في المنصب بالوكالة، مشيرا إلى أن استقالتها جاءت لأسباب عائلية، نظرا لاصابة زوجها بنوع نادر للغاية من سرطان العظام، ومؤكدا أنها ستغادر منصبها في 30 يونيوان المقبل .
وأفادت وسائل اعلام أمريكية أنه بينما غُلفت استقالة "غابارد" لأسباب إنسانية تتعلق بمرض زوجها، ، يرى مراقبون أن الخطوة تمثل إعلانا رسميا عن انحسار نفوذ التيار المناهض للحروب في حركة (لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى) المعروفة اختصارا بــ
("ماغا) ، لصالح الصقور المتعطشين لمواجهة عسكرية مع إيران.
وأفاد تقرير مجلة "ايكونومست" البريطانية الإخباري بعنوان "رحيل تولسي غابارد يضعف جناح ماغا المناهض للحرب"، أن مواقف "غابارد" المناهضة للحروب أدت إلى تهميشها؛ فرغم منصبها الرفيع، استُبعدت من المشاركة في قرارات كبرى؛ فعلى سبيل المثال، نُفذت العملية العسكرية في فنزويلا بينما كانت هي في إجازة، وكان موقفها معارضا للتدخل العسكري في فنزويلا.
وأضافت المجلة أن استقالة "غابارد" ليست حدثا عاديا، بل هي إعلان لانتهاء نفوذ التيار المناهض للحروب في إدارة ترمب. وان هذه الاستقالة تعد أحدث دليل على تراجع نفوذ الشخصيات المناهضة للحروب في محيط ترمب .
واستقالة "غابارد" هي رابع امرأة تخرج من إدارة ترمب خلال 3 أشهر، بعد وزيرات العدل "بام بوندي" والأمن الداخلي "كريستي نويم" والعمل "لوري تشافيز ديريم" .
ومهما تكن أسباب استقالة غابارد التي غُلفت بأسباب إنسانية تتعلق بمرض زوجها، فإنها تعمق نزيف الكفاءات والمناصب الرفيعة في إدارة ترمب، وتكشف حجم الانقسام داخل حركة "ماغا" المناصرة للرئيس الأمريكي .
...(وال)...