جامعة الجفرة تنظم يوماً علمياً للتوعية بمخاطر النباتات الصحراوية السامة
نشر بتاريخ:
الجفرة - 21 مايو 2026م (وال) — نظم قسم علم النبات بكلية العلوم بجامعة الجفرة يوماً علمياً ثقافياً توعوياً استهدف طلاب مرحلة التعليم المتوسط بمدينة هون، خُصص للتعريف بأخطر النباتات السامة المنتشرة في منطقة الجفرة والمناطق الصحراوية المحيطة، وبيان مخاطرها على الإنسان والحيوان وطرق الوقاية منها.
وتضمن النشاط محاضرة علمية تناولت أبرز النباتات السامة التي تنمو في البيئة الصحراوية، وآليات التعرف عليها، والأعراض الناتجة عن التعرض لها أو تناولها، إلى جانب توعية الطلاب بأهمية تجنب العبث بالنباتات البرية مجهولة التأثير.
واستعرضت المحاضرة نبات العشار المعروف محلياً بـ«البرمبخ»، واسمه العلمي Calotropis procera، وهو من الشجيرات المنتشرة في الوديان الجافة بمناطق الجفرة وفزان، وتكمن خطورته في السائل الحليبي السام شديد المرارة الموجود في أجزائه، خاصة الثمار الخضراء.
كما تطرقت إلى نبات الداتورا المعروف بـ«التفاح الشيطاني»، والذي ينمو برياً في عدد من المناطق الليبية، ويحمل تأثيرات خطيرة قد تصل إلى الهذيان وفقدان الإدراك عند تناوله. وشملت المحاضرة أيضاً نبات «نوار عشية» (Mirabilis jalapa)، وهو نبات عشبي يُزرع أحياناً للزينة، إلا أن بذوره وجذوره تحتوي على مواد سامة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى الوفاة عند تناول كميات كبيرة منها.
وتناول العرض العلمي كذلك نباتات الحنظل والدفلة والخروع، باعتبارها من النباتات ذات السمية العالية التي تؤثر بصورة مباشرة على الجهاز الهضمي والقلب، محذراً من خطورة التعامل العشوائي معها.
وأشار المشاركون إلى أن هطول الأمطار وجريان السيول في مناطق الجفرة يؤديان إلى ظهور مئات الأصناف من الأعشاب والنباتات البرية، بعضها يحمل فوائد علاجية وطبية مثل الشيح والحلاب، في حين توجد بينها أنواع سامة ومخدرة تستوجب الحذر والانتباه.
وأكد منظمو اليوم العلمي أهمية تكثيف البرامج التوعوية الموجهة للطلاب والأسر، بما يسهم في رفع مستوى الوعي البيئي والصحي، والحد من مخاطر النباتات السامة المنتشرة في المناطق الصحراوية.
... وال الجفرة) ....