الجيش المالي يتهم قوى خارجية بالوقوف وراء هجمات 25 أبريل ويعلن عمليات عسكرية جديدة
نشر بتاريخ:
باماكو 7 مايو 2026 م ( وال ) - اتهم الجيش في مالي، ما وصفه بـ“قوى خارجية” بالوقوف وراء الهجمات التي شهدتها البلاد في 25 أبريل الماضي، والتي قال إنها استهدفت زعزعة استقرار الدولة ومسؤولين كبار.
وقال نائب مدير العلاقات العامة في الجيش المالي، جبريلا مايجا، خلال إيجاز صحفي في العاصمة باماكو، إن المهاجمين استخدموا عدة سيارات مفخخة، كانت إحداها تستهدف منزل وزير الدفاع، فيما استهدفت أخرى مقر إقامة رئيس الدولة، مشيرًا إلى أن قوات الدفاع تمكنت من السيطرة على إحدى المركبات وتفكيكها.
وأضاف أن إعادة تنظيم للانتشار العسكري تجري حاليًا في منطقة كيدال، عبر إعادة تموضع بعض الوحدات حول منطقتي أنيفيس وأغيلهوك، في إطار ما وصفه بمبدأ “تركيز القوات”.
ودعا الجيش السكان إلى دعم القوات المسلحة من خلال تقديم معلومات موثوقة حول التحركات المشبوهة، كما حث وسائل الإعلام على التحقق من المعلومات قبل نشرها وتجنب تداول الأخبار غير المؤكدة.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش تنفيذ عملية جوية قرب منطقة أورو مودي في إقليم موبتي، أسفرت عن “تحييد” نحو عشرة مسلحين وتدمير وسائل لوجستية، خصوصًا الدراجات النارية المستخدمة في التنقل.
كما أكدت هيئة الأركان العامة استمرار عمليات المراقبة والتأمين في المنطقة، مشيدة بما وصفته بعزيمة القوات المسلحة والتزامها بمهام الدفاع الوطني في مواجهة الجماعات المسلحة.
( وال )