Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

سفير الصين لدى ليبيا : تايوان خط احمر و لن نسمح لأي شخص أو أي قوة بفصلها عن الامة الصينية .

نشر بتاريخ:

طرابلس 07 مليو 2026(وال ) - قال السفير الصيني لدى ليبيا " ما شيوي ليانغ " إن بلاده لن تسمح أبدا لأي شخص أو أي قوة بفصل منطقة تايوان الصينية التي عادت إلى أحضان الوطن قبل أكثر من ثمانين سنة عن الصين مرة أخرى.

وأكد " ما شيوي ليانغ " في مقال له تسلمت وكالة الانباء الليبية نسخة منه أن مسألة تايوان من الشؤون الداخلية لجمهورية الصين الشعبية وهو خط احمر لن تسمح بتجاوزه او المساس به باعتبارها جوهر المصالح الجوهرية الصينية.

واشار السفير الصيني في مقاله إلى أن عودة تايوان إلى الوطن الأم الصين تمثّل ثمرة لانتصار الشعب الصيني في حرب مقاومته ضد العدوان الياباني، كما تُعتبر ثمرة لانتصار الحرب العالمية الثانية.

وشدد السفير " ما شيوي ليانغ " على أنّ أي محاولة لخلق "صينين" أو"صين واحدة وتايوان واحدة" على الساحة الدولية ستبوء بالفشل ، مؤكدا بأن عدد متزايد من الدول إلى جانب الصين، لا تؤكد فقط على الالتزام بمبدأ الصين الواحدة والاعتراف بأنّ تايوان هي جزء من الأراضي الصينية، بل تعرب أيضا عن معارضتها الواضحة للأعمال الانفصالية الساعية إلى "استقلال تايوان" بكافة أشكالها، وعن دعمها لإعادة توحيد الصين مما يدل بجلاء على أنّ معارضة "استقلال تايوان" ودعم إعادة توحيد الصين أمر يتماشي مع تيار العصر، ويتوافق مع تطلعات المجتمع الدولي.

وقال " ما شيوي ليانغ " إن الوثائق الدولية المذكورة، وهي إعلان القاهرة عام 1943، وإعلان بوتسدام سنة 1945 ووثيقة استسلام اليابان 1945، بالإضافة إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2758 لسنة 1971 تعتبر حجر الزاوية في الموقف القانوني الذي يؤكد أن تايوان جزء من الأراضي الصينية.

واوضح السفير الصيني في ليبيا في مقاله أن اللقاء الذي جرى في الــ 10 من شهر ابريل الماضي بين الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني " شي جينبينغ " مع وفد حزب الكومينتانغ الصيني برئاسة رئيسة الحزب " تشنغ لي ون " في بكين، حيث تبادل الجانبان الآراء بشكل معمّق حول العلاقات بين الحزبين والعلاقات عبر جانبي مضيق تايوان. يُعدّ اللقاء الأول من نوعه بين قيادتي الحزبين منذ اللقاء الأخير قبل عشر سنوات، مما يكتسب أهمية بالغة لمسيرة إعادة توحيد الصين وتعزيز روابط القرابة بين الأهالي على جانبي مضيق تايوان.

واضاف أن الرؤية التي طرحها الرئيس " شي جينبينغ " ذات النقاط الأربع بشأن تطوير العلاقات عبر المضيق تؤكد على الموقف الصيني الرسمي الداعي إلى أن جانبي مضيق تايوان ينتميان إلى "صين واحدة".

كما أن هذه الرؤية تعكس تصميماً مشتركاً على رفض الانفصال و الالتزام بالهوية الوطنية الصحيحة لتعزيز تقارب القلوب والالتزام بالتنمية السلمية لحماية الدار المشتركة. إضافة إلى الالتزام بالتبادل والتمازج لتحسين معيشة الشعب ورفع رفاهيته والالتزام بالتضامن والتآزر لتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية.

وأكد " ما شيوي ليانغ " أن الرؤية ذات النقاط الأربع توضح على نحو معمق السياسات الصينية لتدعيم التنمية السلمية للعلاقات عبر جانبي المضيق والمضي قدما في قضية إعادة توحيد الوطن في ظل الأوضاع الجديدة.

كما أن هذه الرؤية تكشف أن الأهالي عبر جانبي المضيق ينتمون إلى الأمة الصينية وكلهم الصينيون، وأنه من الأهمية بمكان تكريس وإعلاء الثقافة الصينية وتعزيز الهوية الوطنية الصحيحة لتعزيز تقارب القلوب بين الأهالي عبر جانبي المضيق.

 وقال السفير الصيني لدى ليبيا في مقاله إن بلاده تقدر عاليا موقف دولة ليبيا والتزامها الدائم بمبدأ الصين الواحدة، الذي يشكل الأساس السياسي الهام لتعميق الثقة السياسية المتبادلة بين البلدين وتعزيز التعاون الثنائي.

كما جدد " ما شيوي ليانغ " دعم جمهورية الصين الشعبية بكل ثبات لسيادة ليبيا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، مشددا على ضرورة إيجاد حل سياسي للملف الليبي وفقا لمبدأ "قيادة ليبية وملكية ليبية".

وقال السفير الصيني في ختام مقاله إنّ ليبيا صديق وشريك متميز لبلاده حيت ظل البلدان يتبادلان الدعم والتأييد في القضايا التي تخص المصالح الجوهرية والمشاغل الكبرى للجانب الآخر.

كما اعرب عن استعداد بلاده للعمل سويا مع الأصدقاء في ليبيا على دفع التعاون المتبادل المنفعة بين الجانبين في شتى المجالات بخطوات متزنة ومنتظمة، ودفع الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين إلى الأمام بنتائج ملموسة، بما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين.

...(وال ) ...