مؤسسة ليبيا للجميع للتنمية والثقافة والتدريب تحي اليوم العالمي لحرية الصحافة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 04 مايو 2026 ( وال ) - أحيت مؤسسة ليبيا للجميع للتنمية والثقافة والتدريب اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يُصادف الثالث من مايو من كل عام وذلك ضمن الدور الحيوي الذي يضطلع به المجتمع المدني في نشر الوعي وتعزيز ثقافة الحقوق والحريات، وفي إطار ترسيخ حرية الرأي والتعبير كإحدى الركائز الأساسية لحقوق الإنسان، .
وأُقيمت فعاليات الاحتفالية أمس الأحد بطرابلس بمشاركة رئيس مجلس إدارة مفوضية المجتمع المدني بالمجلس الرئاسي "فرج الفزاني"، ومدير إدارة شؤون المنظمات المحلية "سراج ضو"، ووزير النفط السابق "محمد عون"، وعميد بلدية سوق الجمعة "أنور العزوز"، ووكيل وزارة الخدمة المدنية، ورئيس المجلس الاجتماعي بسوق الجمعة والنواحي الأربع، ومندوب عن مجلس المنافسة ومنع الاحتكار بمجلس النواب، وعضو المجلس البلدي أبو سليم، إلى جانب عدد من القامات الصحفية والإعلامية والثقافية والفنية، وممثلين عن مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ليبيا للجميع للتنمية والثقافة والتدريب "منال العايب"، والمدير التنفيذي للمؤسسة "عبد الله الراجح".
واستُهلت الفعاليات بجلسة حوارية بعنوان "العمل الصحفي في الميدان بين التضييق وحماية المهنة"، أدارتها الصحفية "نجاح مصدق" رئيس تحرير مجلة الليبية، بمشاركة كل من "عبدالله خويلد" رئيس تحرير صحيفة الوقت، و "فتحية الجديدي" مدير تحرير صحيفة الصباح، و "صفاء رحيل" المستشارة القانونية والناشطة الحقوقية.
وأُقيمت طاولة نقاش بعنوان: "الذكاء الاصطناعي في الصحافة: أداة مساعدة أم تهديد للمهنية؟"، بالإضافة إلى ورشة عمل حول "كيف نغطي قضايا المجتمع بعمق ومسؤولية"، ركزت على تطوير مهارات الصحفيين في تناول القضايا المجتمعية بمهنية ووعي.
وتضمن البرنامج كذلك صالونًا ثقافيًا أدارتْه الصحفية "سالمة المدني" بعنوان: "الصحافة الثقافية... كتابة تُشكّل الوعي"، حيث تناولت دور الصحافة الثقافية في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الهوية الثقافية.
واختُتمت فعاليات الاحتفاء بلفتة تقديرية كريمة من مؤسسة ليبيا للجميع للتنمية والثقافة والتدريب، تم خلالها تكريم عدد من المصورين الصحفيين تقديرًا لجهودهم في نقل الحقيقة بعدساتهم، باعتبار الصورة عنصرًا جوهريًا في الصحافة الحرة، إلى جانب تكريم الجنود المجهولين من القائمين على أعمال التصميم والإخراج الصحفي، تقديرًا لدورهم في إبراز الرسالة الإعلامية بشكل مهني وجذاب.