دراسة بريطانية تطور أداة تنبؤية لرصد خطر السمنة قبل ظهورها
نشر بتاريخ:
لندن 30 أبريل 2026 م ( وال ) - كشفت دراسة علمية حديثة عن تطوير أداة تنبؤية مبتكرة تعتمد على مؤشرات حيوية، قادرة على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة مستقبلاً للحاجة إلى حقن إنقاص الوزن مثل أوزمبيك وويجوفي، أو حتى التدخلات الجراحية، وذلك قبل ظهور علامات السمنة المفرطة عليهم.
وتعتمد الأداة، التي طورها باحثون في المملكة المتحدة، على تحليل مئات البروتينات والمؤشرات الأيضية في الدم. وبدلًا من الاعتماد التقليدي على مؤشر كتلة الجسم (BMI) الذي قد يكون مضللًا في بعض الحالات، توفر هذه التقنية رؤية بيولوجية دقيقة لمسار صحة الفرد خلال السنوات العشر المقبلة.
وأشارت الدراسة إلى أن الأداة تمكنت من تحديد الأشخاص الأكثر عرضة لخطر السمنة المرضية بدقة عالية، ما يمنح الأطباء فرصة زمنية للتدخل المبكر، سواء عبر استخدام أدوية حديثة تحاكي هرمونات الشبع أو من خلال تصميم برامج غذائية ورياضية مخصصة وفق الخصائص البيولوجية لكل فرد.
ويرى خبراء أن هذه التقنية قد تسهم في خفض التكاليف على الأنظمة الصحية عالميًا، من خلال تقليل معدلات الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسمنة، مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وتصلب الشرايين.
ورغم النتائج الواعدة، شدد الباحثون على أن الهدف ليس تعميم استخدام أدوية إنقاص الوزن على نطاق واسع، بل توجيهها بدقة إلى الأشخاص الأكثر حاجة من الناحية البيولوجية، مع التركيز على الوقاية المبكرة وتجنب المضاعفات الصحية طويلة الأمد الناتجة عن السمنة في مراحلها المتقدمة.
( وال )