تراغن تستعد لاستضافة الملتقى الثالث لمربي النحل بالمنطقة الجنوبية .
نشر بتاريخ:
متابعة: أحلام الجبالي
تراغن 30 ابريل 2026 م ( وال ) - تستعد بلدية تراغن لاستضافة فعاليات الملتقى الثالث لمربي النحل بالمنطقة الجنوبية، خلال مطلع مايو المقبل في حدث يسعى إلى تعزيز تبادل الخبرات وتطوير قطاع تربية النحل، وسط اهتمام متزايد بهذه المهنة التي باتت تشكل أحد روافد النشاط الزراعي في الجنوب الليبي، لما توفره المنطقة من بيئة طبيعية داعمة لإنتاج عسل عالي الجودة.
وأفاد منسق قطاع الزراعة ببلدية تراغن أحمد حسين،أن الملتقى الثالث لمربي النحل بالمنطقة الجنوبية، الذي ستحتضنه البلدية يومي 2 و3 مايو 2026 تحت شعار “عسل الجنوب… ذهب بطعم الطبيعة”، يمثل محطة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز هذا القطاع الزراعي الحيوي في الجنوب الليبي.
وأوضح حسين لوكالة الأنباء الليبية أن جمعية مربي النحل فزان التخصصية، الجهة المنظمة للملتقى، تُعد من الجمعيات الزراعية المتخصصة التي تحصلت على ترخيص رسمي من إدارة التعاون والإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة، ضمن منظومة الجمعيات التعاونية والتخصصية التي تشمل مجالات متعددة مثل تربية النحل والدواجن والمرأة الريفية، إضافة إلى الجمعيات التعاونية المعنية بتوفير المدخلات الزراعية من بذور وأسمدة وأعلاف ومعدات.
وأشار إلى أن هذا الملتقى يُعد النسخة الثالثة التي تنظمها الجمعية، ويأتي استمراراً لجهود تطوير قطاع تربية النحل في المنطقة الجنوبية، لافتاً إلى أن التحضيرات جارية بالتعاون بين مجلس إدارة الجمعية وقطاع الزراعة ببلدية تراغن لضمان تنظيم فعالية ناجحة تجمع المربين والمهتمين والخبراء.
وبيّن أن الملتقى سيشهد مشاركة واسعة من مربي النحل والمهتمين بهذا المجال، إلى جانب مختصين وموزعين، في ظل تنامي الاهتمام بتربية النحل في المنطقة الجنوبية لما تتمتع به من غطاء نباتي متنوع يسهم في إنتاج عسل عالي الجودة.
وأضاف أن السنوات الماضية شهدت تنفيذ دورات تدريبية متخصصة في تربية النحل، أسهمت في نشر هذه المهنة في عدد من مناطق الجنوب، من بينها مرزق وزويلة وتراغن، كما ساعدت في تعزيز وعي المربين بطرق التربية الحديثة وإدارة المناحل.
ولفت إلى أن بعض المربين من مناطق أخرى، خاصة من المنطقة الغربية، كانو يعتمدون على نقل خلايا النحل إلى الجنوب للاستفادة من المراعي الطبيعية الغنية بالأشجار والنباتات المميزة.
واختتم حسين تصريحه بالتأكيد على أن الملتقى يمثل فرصة لتعزيز التعاون وتبادل التجارب بين النحالين، متوقعاً أن يشهد الحدث إقبالاً واسعاً ومخرجات إيجابية تسهم في دعم وتنمية قطاع تربية النحل في المنطقة الجنوبية.
(وال)