المجلس المحلي الفرعي سوق الجمعة يؤيد تظاهرة يوم الجمعة القادمة لفرض هيبة الدولة وشرعيتها وللإسراع بتفعيل مؤسسات الشرطة والجيش .
نشر بتاريخ:
طرابلس 26 سبتمبر 2012 ( وال ) - عبَّر المجلس المحلي الفرعي سوق الجمعة عن تأييده
للدعوة إلى التظاهر يوم الجمعة القادمة للتنادي بفرض هيبة الدولة وشرعيتها
والإسراع بتفعيل مؤسسات الشرطة والجيش وبأنها دعوة يؤيدها كل وطني غيور على بلده "
ليبيا ".
واستهجن المجلس المحلي الفرعي سوق الجمعة في بيان له اليوم تلقت وكالة الأنباء
الليبية نسخة منه
التنادي لغرض التهجم على مقرات الكتائب والسرايا واعتبره أمرا مرفوضا .مؤكدا أن ما
حدث في مدينة بنغازي كافيا لتحويل مسار المظاهرة السلمية إلى هجوم على مقار بعض
الكتائب وما نتج عنه من إراقة دماء الشرفاء .
واستغرب البيان الدعوات بالزحف على مقرات الكتائب الموجودة بمدينة طرابلس في مثل
هذا الوقت والذي تقوم فيه مؤسسات الدولة المتمثلة في اللجنة الأمنية العليا بتطهير
بعض المقار غير الشرعية وفق خطة أمنية وتنسيق مع جهات الدولة المختلفة .
وأكد المجلس المحلي الفرعي سوق الجمعة في بيانه بأن كافة السرايا والكتائب الموجودة
بمنطقة سوق الجمعة تتبع وزارة الداخلية والدفاع وأنها تحت شرعية الدولة خاصة سرايا
الإسناد الأمني الموجودة بقاعدة امعيتيقه والفرقة الخاصة الثامنة " النواصي "
التابعة للجنة الأمنية العليا والجهود الكبيرة التي قامت بها في فرض واستتباب الأمن
بالمنطقة .
ودعا المجلس في بيانه المواطنين الشرفاء كافة إلى دعم الدولة ومؤسساتها وعدم
الانجرار وراء الأصوات المنادية بتحييد مسار ثورة 17 فبراير المجيدة . والدخول بها
في نفق مظلم رغبة منها بتفريق صف الثوار البواسل لمصلحة أجندات لا نعلمها .
( وال )