ندوة في البيضاء تبحث تحديات حرائق الغابات وسبل الحد منها
نشر بتاريخ:
متابعة: أحلام الجبالي
البيضاء 26 أبريل 2026 م (وال)- بحثت هيئة السلامة الوطنية - فرع الجبل الأخضر، تحديات حرائق الغابات وسبل الحد منها .
جاء ذلك خلال ندوة علمية متخصصة نظمت بمقر مديرية أمن الجبل الأخضر بمدينة البيضاء، تحت عنوان “التحديات والحلول”، بمشاركة مختصين وأكاديميين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني ونشطاء وإعلاميين، تم خلالها استعراض عدد من الأوراق العلمية التي تناولت أسباب الحرائق وآليات الوقاية وطرق الاستجابة للطوارئ، في إطار تعزيز الجهود الرامية لحماية الغطاء النباتي والحد من الخسائر البيئية.
وأكد مدير فرع هيئة السلامة الوطنية بالجبل الأخضر عميد سليمان امحميد، لوكالة الأنباء الليبية، أن تنظيم هذه الندوة يأتي ضمن خطة تستهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، لمواجهة مخاطر الحرائق التي تشهدها المناطق الغابية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالطبيعة الجغرافية للمنطقة.
وأوضح امحميد، أن الفرع يعد من الفروع الحديثة، ويمتد نطاق عمله من مدينة البيضاء إلى مناطق الشغب ومساعد شرقا، الأمر الذي يفرض عليه مسؤوليات كبيرة، خصوصا مع صعوبة الوصول إلى بعض المواقع داخل الغابات بسبب التضاريس الوعرة، ما يتطلب توفير دعم فني وميداني أكبر لضمان سرعة الاستجابة.
وأشار إلى أن الندوة خلصت إلى جملة من التوصيات، أبرزها دعوة الجهات التشريعية والتنفيذية إلى تعزيز الإمكانيات المتاحة للفرع، وتوفير المعدات والآليات اللازمة لمكافحة الحرائق، بما يمكنه من أداء مهامه بكفاءة، لافتًا إلى أن منطقة الجبل الأخضر تُعد من أكثر المناطق عرضة لحرائق الغابات نتيجة كثافة الغطاء النباتي وتزايد النشاط البشري.
وفي جانب التوعية، شدد امحميد على أهمية دور المواطن في الحد من هذه الظاهرة، خاصة مع تنامي السياحة الداخلية، داعيًا إلى الالتزام بالسلوكيات الآمنة وتجنب إشعال النيران داخل الغابات أو إلقاء المخلفات القابلة للاشتعال.
وكشف عن إطلاق حملة توعوية ميدانية خلال الأيام القادمة، تنطلق من مدينة البيضاء مرورا بعدد من مدن الجبل الأخضر، وصولا إلى درنة وطبرق ومساعد، بهدف نشر الوعي وتعزيز ثقافة الوقاية.
( وال)