جامعة فزان تنظم المؤتمر الدولي الأول حول دور العلوم الإنسانية والتطبيقية في تطوير أساليب التعليم وخدمة المجتمع.
نشر بتاريخ:
سبها، 22 أبريل 2026م / (وال) – انطلقت صباح اليوم، بكلية التربية بجامعة فزان، فعاليات المؤتمر الدولي الأول حول دور العلوم الإنسانية والتطبيقية في تطوير أساليب التعليم وخدمة المجتمع، تحت شعار: (الابتكار لتطوير التعليم نحو التنمية المستدامة).
حضر افتتاح المؤتمر رؤساء جامعات فزان وسبها ووادي الشاطئ، ورئيس أكاديمية الدراسات العليا فرع المنطقة الجنوبية، وعمداء الكليات، ووكلاء الشؤون العلمية بالكليات، ومديرو الإدارات والمكاتب والأقسام بالجامعة، وأعضاء هيئة التدريس.
وأكد رئيس جامعة فزان، الدكتور المهدي الجدي، في كلمته له ، أن انعقاد هذا المؤتمر في هذا التوقيت ليس وليد الصدفة، بل هو استجابة واعية لتحولات متسارعة يشهدها العالم اليوم، خاصة في مجالات التعليم والتقنية.
وأضاف أن هذه التحولات تفرض علينا إعادة النظر في أدواتنا، وتطوير أساليبنا، والإيمان بأن التكامل بين العلوم الإنسانية والتطبيقية لم يعد خيارًا، بل ضرورة لصناعة إنسان متوازن، واعٍ ومبدع، قادر على الإسهام في نهضة مجتمعه ومواكبة تحديات عصره.
وأشار، انطلاقًا من هذه الرؤية، تمضي جامعة فزان بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها الأكاديمية والبحثية، إيمانًا منها بأن التميز لا يتحقق إلا بالعلم الرصين، والانفتاح على تجارب الآخرين، ومد جسور التعاون، وبناء شراكات علمية فاعلة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية .
من جانبه، أوضح عضو النقابة العامة لأعضاء هيئة التدريس بليبيا، الدكتور مسعود البكاي، أن أهمية هذا المؤتمر لا تكمن فقط في تبادل البحوث والأفكار والخبرات، بل في كونه منصة حقيقية لإعادة التفكير في أساليب التعليم وربطها بواقعنا الاجتماعي، ومن ثم توجيهها نحو بناء مجتمع متماسك وواعٍ، قادر على مواجهة التحديات. وأضاف: «فالتعليم ليس مجرد نقل معرفة، بل هو صناعة إنسان وبناء أمة».
وأشار البكاي إلى دور النقابة العامة لأعضاء هيئة التدريس كرافد مكمل وداعم لمسيرة الجامعات، حيث كانت ولا تزال في صدارة المدافعين عن حقوق أعضاء هيئة التدريس وتحسين أوضاعهم المهنية والمعيشية.
وأضاف لا يمكن لنا أن ننهض بالتعليم دون تكامل المعرفة؛ إذ تلتقي النظريات التربوية والفلسفية مع التقنيات الحديثة والتطبيقات العملية، لتصنع بذلك بيئة تعليمية أكثر فاعلية وقدرة على خدمة قضايا المجتمع .
.. (وال – سبها) ..