Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

انطلاق أول مبادرة على مستوى ليبيا لليوم الوطني لإبداع التلاميذ من ذوي الإعاقة .

نشر بتاريخ:

طرابلس، 21 أبريل 2026 (وال) – انطلقت اليوم الثلاثاء، بمسرح الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، فعاليات أول مبادرة على مستوى ليبيا لليوم الوطني لإبداع التلاميذ من ذوي الإعاقة، التي ينظمها فرع قسم التفتيش لمواد النشاط وإدارة التخصصات الداعمة بديوان مصلحة التفتيش والتوجيه التربوي، بالتعاون مع إدارة التعليم واندماج الفئات الخاصة.

جاءت المبادرة النوعية بحضور عدد من القيادات التربوية والمسؤولين عن وزارة التربية والتعليم، والمركز الوطني لضمان الجودة، إلى جانب عدد من المراقبات التعليمية الأخرى، إضافة إلى نخبة من التربويين والداعمين والمهتمين بمجال تعليم ودمج الفئات الخاصة.

وأكد رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، عبد الباسط أبوقندة، في كلمته خلال الفعاليات، أن التعليم والفنون بكل أنواعها هما مفتاحا المعرفة لأبنائنا، وهما الأداتان اللتان تفتحان لهم أبواب التعبير عن مواهبهم وتحتفيان بقدراتهم، التي تترجم التحديات إلى لوحات من الإبداع.

وأوضح أبوقندة أن الهيئة تقوم بدورها المجتمعي تجاه جميع المؤسسات، وتولي التعليم أهمية خاصة، وتضع كافة إمكانياتها في خدمة جميع قطاعاته.

ومن جانبها، أكدت المشرفة على تنظيم المبادرة ورئيسة اللجنة التحضيرية، عواطف قويعة، أن هذه المبادرة تمثل انطلاقة حقيقية نحو ترسيخ ثقافة دعم وتمكين التلاميذ من ذوي الإعاقة، وتعزيز سلوكهم الإيجابي والإبداعي داخل البيئة التعليمية.

ومن جانبه، أوضح مدير مصلحة التفتيش التربوي، جمال العز، أن هذا اليوم لن يكون حدثًا عابرًا بل يفترض اعتماده سنويًا كيوم وطني للإبداع لذوي الإعاقة، مع السعي إلى توسيع نطاقه ليشمل برامج وفعاليات تمتد على مدار شهر كامل كل عام.

وتضمنت فعاليات الاحتفال عروضًا وأنشطة إبداعية متنوعة قدمها التلاميذ من ذوي الإعاقة من مراقبات طرابلس الكبرى، عكست قدراتهم ومواهبهم في مجالات متعددة، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين أشادوا بمستوى التنظيم وأهمية هذه المبادرة في دعم مسار الدمج التربوي وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص.

وأكد الحاضرون من المسؤولين التربويين على أهمية استمرار مثل هذه البرامج النوعية التي تسهم في بناء شخصية الطالب، وتنمية مهاراته، وإبراز طاقاته الكامنة بما يعزز من دوره في المجتمع ويحقق أهداف العملية التعليمية الشاملة.

ويُعد هذا الحدث خطوة مهمة نحو ترسيخ الاهتمام بالفئات الخاصة في ليبيا، وإبراز دور المؤسسات التعليمية في احتضان الإبداع بما يواكب التوجهات الحديثة في التربية الدامجة، ويعكس رؤية مستقبلية أكثر شمولًا وإنصافًا.

 .. ( وال ) ..