" زيدان" : لن نقبل بأن تنتهك سيادة الدولة بما تم إعلانه من أوهام سياسية تهدد وحدة الوطن وسلامته ولن نقبل بان شخصا يحتجز الحقول النفطية بهذه الكيفية وسنتصرف في الوقت المناسب .
نشر بتاريخ:
طرابلس 10 نوفمبر 2013 (وال)- تناول رئيس الحكومة المؤقتة " علي زيدان "
توضيح ما قامت به الحكومة من محاولات طوال المدة الماضية لحل الإشكالية المتعلقة
بمنطقة " الهلال النفطي " .
وأشار " زيدان " في المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم الأحد بحضور عدد من الوزراء
إلى القرار الذي أصدره المؤتمر الوطني العام بتشكل لجنة وخلية أزمة تتولى التعامل
مع هذا الموضوع .
وأوضح أن الحكومة تسلمت منذ 3 أو 4 أيام رسالة من رئيس هذه الخلية مفادها أنها
أنهت أعمالها وستعد تقريرا بالخصوص والأمر الآن يعتبر من صلاحيات الجهة التنفيذية .
وأشار " زيدان " إلى أن الحكومة استلمت التخويل بالتعامل مع هذه القضية وخلال الـ"
4 " أيام تم الاتصال بكافة الأطراف المعنية بالأمر وأن هذه الاتصالات ما زالت
مستمرة وتم إمهال هذه الفئات فترة زمنية محددة لا تتجاوز 10 أيام ، وإذا لم تصل إلى
شيء فالحكومة ستمارس مهامها بما لها من إمكانيات وقدرات ، وأن مهامها لن تعلن
وستعرف في حينها .
وقال إننا لن نقبل بان تنتهك سيادة الدولة بما تم إعلانه من أوهام سياسية تهدد
وحدة الوطن وسلامته ولن نقبل بان شخصا يحتجز الحقول النفطية بهذه الكيفية وسنتصرف
في الوقت المناسب .
وفي ما يتعلق بالمنطقة الغربية أكد " زيدان " أن المبررات بشأن عدم دفع المرتبات
أو تأخرها أو أنها أقل من المراد ، فإن هذا ليس سببا لان يوقف النفط .
وقال " زيدان " ايطاليا الآن الشريك الأكبر إذا انقطع عنها الغاز قد يحدث أمر
خطير في التاريخ الليبي -ايطاليا الآن تستورد منا مابين 23 إلى 25 من حاجاتها
النفطية وتستورد منا الغاز إذا كان ايطاليا انقطع عنها الغاز ربما تتجه إلى مورد
آخر وتتركنا نحن الآن بعد انقطاع النفط بعدما اتفقنا مع الإخوان في الحريقة على أن
يصدر النفط عملنا المستحيل لكي نقنع الشركات لأخذه .
وأوضح أن هذا الأمر وضع الحكومة في موقف محرج أمام هذه الشركات .. داعيا الشعب إلى
دعم الحكومة والجيش والشرطة حتى تتولى تنفيذ مهامها الوطنية من خلال الدعم
الحقيقي والمعنوي والمادي بخروج الناس للشارع والمناداة بأنهم مع الجيش ومع الشرطة
ومع فتح النفط .
وقال " زيدان " نحن الآن في طور تكوين الدولة .. الدولة لم تتكون بعد وإذا كان هناك
من يعتقد أن الحكومة استلمت هذه الدولة والدولة قائمة وقادرة يبقى واهما وغلطانا
وغير فاهم للمشهد .
وأشار إلى المجهودات الحثيثة والسريعة التي بذلت بتدريب أكثر من 20 ألف شرطي ..
لافتا إلى أن تفعيلهم يحتاج إلى وقت لان الشرطة من سبتمبر 69 وهي تحت المهانة
والمذلة والقهر والتعسف والإذلال .
وقال نحن نحاول أن نرفع الروح المعنوية للجيش والروح المعنوية للشرطة من أجل أن
يتحمسوا ويقوموا بمهامهم وينبغي للجميع أن يساعدنا في هذا الأمر ، وأن هذه حقيقة
موضوعية ينبغي أن تفهم وتكون واضحة للجميع والوضع ظاهر للجميع في كل المناطق وفي كل
المدن .
ودعا " زيدان " الجميع إلى تفهم الوضع القائم .. مؤكدا بان الحكومة لن تكون إلا
بموظفيها وبجهازها الإداري وبشعبها وبجهازها الأمني وإذا كان هذا الجهاز خاملا لا
يريد أن يتحرك ولم يتعود على الحركة لن تستطيع أي حكومة أن تقوم بواجبها .
( وال )