Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تحذيرات بيطرية من "التسمم الدموي" بين المواشي في الجبل الأخضر ودعوات لتكثيف التحصين .

نشر بتاريخ:

 متابعة : بشرى العقيلي .

الجبل الأخضر  13 ابريل 2026 م ( وال) - حذّرت الجهات البيطرية في منطقة الجبل الأخضر من مخاطر انتشار مرض التسمم الدموي بين المواشي، وهو مرض بكتيري، ينتقل عبر الطفيليات الخارجية، خاصة القراد، الذي ينشط مع ارتفاع درجات الحرارة.

قال رئيس قسم الإنتاج الحيواني بالجبل الأخضر، صالح بومباركة، لـ (وال) ، إن حالات نفوق سُجلت مؤخرًا في منطقة قندولة، شملت 17 رأسًا من المواشي، يُرجّح أن سببها الإصابة بمرض التسمم الدموي، وهو مرض بكتيري حاد قد يؤدي إلى نفوق سريع ، مبينا أن الفرق البيطرية تحركت فور تلقي البلاغات إلى موقع الحالات، حيث أُجريت الفحوصات والكشوفات اللازمة، مشيرًا إلى أن المؤشرات الأولية ترجّح انتقال العدوى عبر القراد، الذي ينشط بشكل ملحوظ خلال فصل الصيف.

وأكد أن تسجيل هذه الحالات يستدعي تدخلًا عاجلًا، نظرًا لخطورة المرض وسرعة تطوره، إذ تؤدي السموم البكتيرية إلى تدهور مفاجئ في وظائف الجهازين التنفسي والدوراني لدى الحيوانات المصابة.

وأشار بومباركه إلى وضع خطة طوارئ تتضمن التنسيق مع الجهات المختصة لتوفير المبيدات الحشرية والتحصينات اللازمة، إلى جانب دعوة المربين للالتزام ببرامج الرش الدوري وتطهير الحظائر، بما يسهم في الحد من انتشار القراد وكسر دورة حياته ، مشددا على أهمية العزل الفوري للحيوانات التي تظهر عليها أعراض مرضية، مثل الخمول وارتفاع درجة الحرارة، مع ضرورة إبلاغ الجهات البيطرية المختصة لتفادي انتقال العدوى داخل القطيع.

وأكد أن مكتب الصحة الحيوانية، بالتعاون مع إدارة الإنتاج الحيواني، يواصل جهوده لمتابعة الوضع الميداني والحد من انتشار المرض، رغم التحديات، مشيرًا إلى أن الوعي الوقائي لدى المربين يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الأمراض الموسمية.

وفي سياق متصل، نبه إلى أن مخاطر القراد لا تقتصر على الثروة الحيوانية فقط، بل قد تمتد إلى الصحة العامة، لكونه ناقلًا لعدد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، من بينها الحمى الجبلية، ما يستدعي اتخاذ احتياطات إضافية.

ودعت الجهات المختصة المربين والعاملين في تربية المواشي إلى استخدام وسائل الوقاية الشخصية، مثل ارتداء الملابس الواقية واستخدام المستحضرات الطاردة للحشرات، خاصة عند التعامل مع الحيوانات أو دخول الحظائر.

وأكدت في ختام التنبيه استمرار أعمال الرصد والمتابعة في منطقة قندولة والمناطق المجاورة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والإرشاد، بهدف احتواء الوضع ومنع اتساع نطاق الإصابات، والحفاظ على سلامة الثروة الحيوانية باعتبارها موردًا اقتصاديًا أساسيًا لسكان المنطقة

 (وال)