اعادة مصححة .
نشر بتاريخ:
.
السفارة البريطانية تقيم مراسم تأبين لضحايا الحرب العالمية الأولى والثانية من
جنود الحلفاء في ليبيا .
طرابلس 10 نوفمبر 2013 ( وال ) - أقامت السفارة البريطانية لدى ليبيا ، مراسم
تأبين لضحايا الحرب العالمية الأولى والثانية من جنود الحلفاء التي وقع جزء من
أحداثها على الأرض الليبية بمدن طرابلس وبنغازي وطبرق سنة 1943 .
وتم إحياء المناسبة بمقبرة الكومنولث ، بباب قرقارش بطرابلس ، بالوقوف دقائق
صمت وإقامة الصلوات على أرواح الضحايا المدنيين والجنود من قبل الآباء والقساوسة
بالكنائس الإنجليكية ، والكاثوليكية ، والأرثودكسية المعتمدة بليبيا .
والقيت في المناسبة ، العديد من الكلمات التي عبرت عن التعازي لذوي ضحايا هذه
الحروب والاستفادة من دروسها بالدعوة المستمرة للتعايش بين الشعوب في عالم يعم فيه
السلام والأمان ويسوده الاستقرار والمحبة بين سكانه .
وفي تصريح - لوكالة الأنباء الليبية - قال سفير بريطانيا لدى ليبيا " مايكل أرون "
: إن المناسبة هي تأبين ذكرى ضحايا الحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى والثانية ،
وما جرى هنا في ليبيا سنة 1943 ، هذا اليوم مهم جدا ، خاصة في ليبيا نظرا لأهمية
المصالحة الوطنية والسلام والأمن ، وعلى الليبيين أن يتجهوا إلى هذا الأمر " .
وأضاف قائلا " في أوروبا كانت في الماضي مشاكل أمنية ، ومن المهم جدا على
الليبيين أن يتعاونوا مع بعضهم في هذه المرحلة وأن يفكروا في مستقبل بلادهم " .
وحضر إحياء هذه المناسبة ، رئيس هيئة العمليات المشتركة للجيش الليبي عميد "
عبد السلام الحاسي " ، ورئيس أركان القوات البحرية عميد " حسن بوشناف " ، ورئيس
أركان القوات البرية عميد " منصور أبوحجر " ، وسفراء الدول المعتمدون لدى ليبيا ،
وعدد من أعضاء الهيئات الدبلوماسية والملحقين العسكريين ، ولفيف من الضيوف المدعوين
.
يشار إلى أن الحرب العالمية الثانية هي نزاع دولي مدمر بدأ في سبتمبر 1939 في
أوروبا وانتهى في الثاني من سبتمبر 1945 ، شاركت فيه الغالبية العظمى من دول العالم
، في حلفين رئيسيين هما : قوات الحلفاء ودول المحور ، وتعد من الحروب الشمولية ،
وأكثرها كُلفة في تاريخ البشرية لاتساع بقعة الحرب وتعدد مسارح المعارك والجبهات
حيث شارك فيها أكثر من 100 مليون جندي ، وتسببت بمقتل ما بين 50 إلى 85 مليون شخص
ما بين مدنيين وعسكريين ، أي ما يعادل 2.5 بالمائة من سكان العالم في تلك الفترة .
.. ( وال ) ..