دراسة: التوتر المكتوم يسرّع تراجع الذاكرة لدى كبار السن
نشر بتاريخ:
لندن 9 أبريل 2026 ( وال ) _كشفت دراسة حديثة أن التوتر المكتوم قد يكون عاملاً مهملاً في تراجع الذاكرة لدى كبار السن.
وأظهرت الدراسة، التي أجرتها جامعة روتجرز هيلث ونُشرت في مجلة الوقاية من مرض الزهايمر، أن التوتر المكتوم يمكن أن يُسرّع بشكل غير ملحوظ فقدان الذاكرة لدى كبار السن من الأمريكيين الصينيين، مسلّطة الضوء على تأثير الأنماط العاطفية، وليس الصحة البدنية فقط، في كيفية شيخوخة الدماغ.
وركز الباحثون على فئة الأمريكيين الصينيين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً، وهي فئة لم تحظَ باهتمام كافٍ في أبحاث الشيخوخة والخرف رغم نموها السريع في الولايات المتحدة. وأوضحت ميشيل تشين، الباحثة الرئيسية في الدراسة، أن "مع تزايد أعداد كبار السن من الأمريكيين الآسيويين، يصبح من الضروري فهم عوامل خطر تراجع الذاكرة لديهم، خاصة أن مشاعر التوتر واليأس قد لا تُلاحظ بسهولة رغم دورها الحاسم في شيخوخة الدماغ".
وبيّنت الدراسة أن التوتر لا يؤثر بجميع أشكاله على الدماغ بالطريقة نفسها، إذ ركز الباحثون على مفهوم "استبطان التوتر"، وهو نمط يميل فيه الأفراد إلى امتصاص الضغط النفسي بدلاً من التعبير عنه أو التعامل معه، مما يؤدي بمرور الوقت إلى مشاعر اليأس المرتبطة بتغيرات في وظائف الدماغ.
كما أشارت النتائج إلى أن التوقعات الثقافية، مثل الصورة النمطية للأقلية النموذجية التي تُصوّر الأمريكيين الآسيويين على أنهم ناجحون ومرنون بشكل موحد، قد تجعل من الصعب على الأفراد الاعتراف بالضيق النفسي أو طلب المساعدة، خاصة بين المهاجرين الأكبر سناً الذين يواجهون حواجز اللغة والعزلة الاجتماعية.
وخلص الباحثون إلى أن استبطان التوتر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتراجع الذاكرة عبر مراحل الدراسة الثلاث، في حين لم تُظهر العوامل الأخرى المدروسة ارتباطاً ذا دلالة إحصائية بالتغيرات المعرفية مع مرور الوقت.كشفت دراسة حديثة أن التوتر المكتوم قد يكون عاملاً مهملاً في تراجع الذاكرة لدى كبار السن.
وأظهرت الدراسة، التي أجرتها جامعة روتجرز هيلث ونُشرت في مجلة الوقاية من مرض الزهايمر، أن التوتر المكتوم يمكن أن يُسرّع بشكل غير ملحوظ فقدان الذاكرة لدى كبار السن من الأمريكيين الصينيين، مسلّطة الضوء على تأثير الأنماط العاطفية، وليس الصحة البدنية فقط، في كيفية شيخوخة الدماغ.
وركز الباحثون على فئة الأمريكيين الصينيين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً، وهي فئة لم تحظَ باهتمام كافٍ في أبحاث الشيخوخة والخرف رغم نموها السريع في الولايات المتحدة. وأوضحت ميشيل تشين، الباحثة الرئيسية في الدراسة، أن "مع تزايد أعداد كبار السن من الأمريكيين الآسيويين، يصبح من الضروري فهم عوامل خطر تراجع الذاكرة لديهم، خاصة أن مشاعر التوتر واليأس قد لا تُلاحظ بسهولة رغم دورها الحاسم في شيخوخة الدماغ".
وبيّنت الدراسة أن التوتر لا يؤثر بجميع أشكاله على الدماغ بالطريقة نفسها، إذ ركز الباحثون على مفهوم "استبطان التوتر"، وهو نمط يميل فيه الأفراد إلى امتصاص الضغط النفسي بدلاً من التعبير عنه أو التعامل معه، مما يؤدي بمرور الوقت إلى مشاعر اليأس المرتبطة بتغيرات في وظائف الدماغ.
كما أشارت النتائج إلى أن التوقعات الثقافية، مثل الصورة النمطية للأقلية النموذجية التي تُصوّر الأمريكيين الآسيويين على أنهم ناجحون ومرنون بشكل موحد، قد تجعل من الصعب على الأفراد الاعتراف بالضيق النفسي أو طلب المساعدة، خاصة بين المهاجرين الأكبر سناً الذين يواجهون حواجز اللغة والعزلة الاجتماعية.
وخلص الباحثون إلى أن استبطان التوتر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتراجع الذاكرة عبر مراحل الدراسة الثلاث، في حين لم تُظهر العوامل الأخرى المدروسة ارتباطاً ذا دلالة إحصائية بالتغيرات المعرفية مع مرور الوقت.
( وال )