الوطنية لحقوق الإنسان تدعو لتعزيز جهود إزالة مخلفات الحروب في البلاد .
نشر بتاريخ:
متابعة: بشرى العقيلي
طرابلس 05 ابريل 2026 م ( وال ) - أحيت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، اليوم الرابع من أبريل، “اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بها”، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويُحتفى به هذا العام تحت شعار: “الاستثمار في السلام.. استثمروا في إزالة الألغام”.
وأكد رئيس المؤسسة أحمد حمزة في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، بهذه المناسبة أن دعم جهود إزالة الألغام ومخلفات الحروب يمثل ركيزة أساسية لحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في ليبيا، مشيراً إلى أن هذه المخلفات لا تهدد الأرواح فقط، بل تعرقل عودة النازحين وتؤخر جهود إعادة الإعمار وتزيد من حدة الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع.
وجدد حمزة دعوته لوزارة الداخلية، وإدارة الهندسة العسكرية ، وجهاز المباحث الجنائية، إلى ضرورة التحرك العاجل لتطهير المناطق المأهولة، ووضع خطة وطنية معلنة لإزالة الذخائر غير المنفجرة، مع أهمية نشر خرائط توضح المناطق الخطرة وتسييجها، وتكثيف برامج التوعية المجتمعية للحد من المخاطر.
كما دعا إلى تعزيز التنسيق بين السلطات الليبية والشركاء الدوليين ومنظمات المجتمع المدني، لدعم برامج نزع الألغام بشكل مستدام، مؤكداً أن الاستثمار في هذا المجال هو استثمار مباشر في حماية الأرواح وصون مستقبل المواطنين.
واختتم رئيس المؤسسة تصريحه بالدعوة إلى تكثيف حملات التوعية، خاصة في صفوف الأطفال بالمناطق المتضررة من النزاعات، بالتعاون مع الهلال الأحمر الليبي والمركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام، مجدداً التزام المؤسسة بالمساهمة في دعم جهود السلام وحماية المدنيين.
يشار إلى أن الالغام ومخلفات الحروب الأهلية التي شهدتها ليبيا خلال العقد الأخير كانت قد تسببت في سقوط ضحايا من المدنيين بين قتلى ومصابين .
( وال)