وكالة الطاقة وصندوق النقد والبنك الدوليان يكوّنون مجموعة تنسيق لمواجهة آثار الحرب في الشرق الأوسط
نشر بتاريخ:
واشنطن 1 أبريل 2026 ( وال ) _ . اتفق رؤساء وكالة الطاقة الدولية، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي على تشكيل مجموعة تنسيق تهدف إلى تعظيم استجابة هذه المؤسسات للآثار الطاقية والاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وأكد الرؤساء، في بيان مشترك اليوم الأربعاء، أن الحرب تسببت في اضطرابات كبيرة طالت الأرواح وسبل العيش، وأدت إلى أحد أكبر أوجه نقص الإمدادات في تاريخ أسواق الطاقة العالمية. وأوضحوا أن تأثير الأزمة عالمي وغير متساوٍ، حيث تتضرر بشكل أكبر البلدان منخفضة الدخل المستوردة للطاقة.
وأشار البيان إلى أن الأزمة انعكست على ارتفاع أسعار النفط والغاز والأسمدة، وأثارت مخاوف جدية بشأن أسعار المواد الغذائية. كما تأثرت سلاسل التوريد العالمية للهيليوم والفوسفات والألومنيوم وغيرها من السلع الأساسية، فضلاً عن تأثيرها على قطاع السياحة نتيجة تعطل الرحلات الجوية في مراكز الطيران الرئيسية بمنطقة الخليج.
وحذر الرؤساء من أن تقلبات السوق، وضعف العملات في الاقتصادات الناشئة، والمخاوف بشأن التضخم، قد تؤدي إلى سياسات نقدية أكثر تشدداً وتباطؤ النمو الاقتصادي.
ولتنسيق الاستجابة، اتفق الرؤساء على تشكيل مجموعة عمل تتولى تقييم حدة الآثار من خلال تبادل البيانات حول أسواق الطاقة، الأسعار، التدفقات التجارية، الضغوط المالية، اتجاهات التضخم، قيود تصدير السلع الأساسية، واضطرابات سلاسل التوريد.
وستعمل على تنسيق آلية الاستجابة: عبر تقديم مشورة سياساتية مستهدفة، وتقييم الاحتياجات التمويلية المحتملة، وتوفير الدعم المالي (بما في ذلك التمويل الميسر)، واستخدام أدوات تخفيف المخاطر عند الاقتضاء, و حشد أصحاب المصلحة: إشراك الشركاء الدوليين والإقليميين لتقديم دعم منسق وفعال للدول المحتاجة.
واختتم البيان بالتأكيد على التزام هذه المؤسسات بالعمل المشترك لحماية الاستقرار الاقتصادي والمالي العالمي، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم البلدان المتضررة في مسيرتها نحو التعافي المستدام، والنمو، وخلق فرص العمل من خلال الإصلاحات اللازمة.
( وال )