عبد الله اللافي : استقرار وامن البلاد خط احمر والعبث به سيدخلها في مسارات غير محسوبة.
نشر بتاريخ:
طرابلس 26 مارس 2026(وال ) – قال النائب بالمجلس الرئاسي " عبد الله اللافي " إن من حق الليبيين قيام سلطة شرعية موحدة، تستمد مشروعيتها من إرادة الشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة تُنهي تعدد المؤسسات، وتؤسس لمرحلة جديدة تستعيد فيها الدولة تماسكها وهيبتها.
جاء ذلك في كلمة له خلال لقائه اليوم بمدينة الزاوية عددًا من عمداء بلديات المنطقة الغربية، إلى جانب لفيف من الحكماء والأعيان ووجهاء وأبناء المنطقة، وذلك في إطار معايدة بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وشدد " اللافي " في كلمته على أن استقرار ليبيا يمثل خطًا أحمر لا يمكن القبول بأي مساس به، محذرًا من أن أي عبث، ولو كان محدودًا، من شأنه أن يقوّض ما تحقق من توازن هش، ويُدخل البلاد في مسارات غير محسوبة.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تفرض مقاربةً مختلفة قوامها الحكمة والتعقّل، والارتقاء فوق الحسابات الضيقة، والانتصار لقيم التسامح والإيثار، باعتبارها المدخل الضروري لتجاوز حالة الانقسام السياسي واحتواء حدة الاستقطاب التي ألقت بظلالها على المشهد العام.
وأكد " اللافي " على أن ليبيا ستبقى وطنًا واحدًا موحدًا، عصيًا على القسمة أو التجزئة، وأن الحفاظ على وحدة ترابها ونسيجها الاجتماعي يُعدّ التزامًا لا يقبل التهاون.
كما نوّه بالدور المحوري الذي تضطلع به القيادات الاجتماعية من عمداء بلديات وحكماء وأعيان، في ترسيخ السلم الأهلي، وتوجيه الرأي العام نحو التهدئة والتوافق، مؤكدًا أن هذه المكونات تمثل ركيزة أساسية في دعم جهود توحيد مؤسسات الدولة، والدفع بالعملية السياسية نحو مسارها الصحيح.
وعبّر الحاضرون في ختام اللقاء عن دعمهم لكافة المساعي الوطنية الرامية إلى إنهاء المراحل الانتقالية، وتحقيق الاستقرار، وصولًا إلى دولة موحدة تلبي تطلعات الشعب الليبي في الأمن والتنمية والعيش الكريم.
... (وال ) ....