ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالمياً مع تصاعد تكاليف الوقود وسط توترات الشرق الأوسط
نشر بتاريخ:
ويلينجتون 11 مارس 2026 ( وال ) _ بدأت شركات الطيران حول العالم برفع أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود، وسط حالة من الاستقرار النسبي في أسهم القطاع بعد موجة تراجع.
يأتي ذلك في ظل تصاعد أسعار النفط نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما أدى إلى اضطراب حركة السفر العالمية وأثار مخاوف من تراجع الطلب على السفر بشكل كبير.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة إير نيوزيلندا رفع أسعار تذاكرها على مختلف الرحلات بسبب الصراع في الشرق الأوسط، محذرة من احتمال فرض زيادات إضافية في حال استمرار ارتفاع تكاليف الوقود. وذكرت الشركة، أن أسعار وقود الطائرات قفزت مؤخراً إلى ما بين 150 و200 دولار للبرميل، مقارنة بـ85-90 دولاراً قبل اندلاع الصراع. ما دفعها إلى تعليق توقعاتها المالية لعام 2026 بسبب حالة عدم اليقين.
كما أوضحت الشركة أنها رفعت أسعار تذاكر الدرجة الاقتصادية للرحلات الداخلية بنحو 10 دولارات نيوزيلندية، والرحلات الدولية القصيرة بـ20 دولاراً، والطويلة بـ90 دولاراً نيوزيلندياً.
وفي آسيا، طالبت الخطوط الجوية الفيتنامية السلطات بإلغاء الضريبة البيئية المفروضة على وقود الطائرات، لمساعدتها في مواجهة ارتفاع التكاليف، بعد أن زادت مصاريف التشغيل بنسبة 60 إلى 70% نتيجة ارتفاع أسعار الوقود.
من ناحية أخرى، ساهمت تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوقع نهاية قريبة للحرب في تهدئة الأسواق، ما أدى إلى استقرار أسهم شركات الطيران في آسيا، حيث شهدت أسهم شركات مثل الخطوط الجوية الكورية، وكانتاس الأسترالية، وكاثي باسيفيك ارتفاعاً في التداولات.
ويحذر خبراء في قطاع الطيران من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط وإغلاق بعض المجالات الجوية بسبب الصراع قد يؤدي إلى زيادات كبيرة في أسعار التذاكر وتغيير مسارات الرحلات، خصوصاً على الخطوط بين آسيا وأوروبا.
وتشير بيانات قطاع الطيران إلى أن شركات مثل الإمارات، والخطوط الجوية القطرية، والاتحاد للطيران تنقل عادة نحو ثلث المسافرين بين أوروبا وآسيا، وأكثر من نصف الركاب المتجهين من أوروبا إلى أستراليا ونيوزيلندا وجزر المحيط الهادئ، مما يجعل أي اضطراب في المنطقة له تأثير واسع على حركة السفر العالمية.
( وال )