أوروبا أكبر مستورد للأسلحة عالميًا خلال 2021-2025 بعد تحركها لمواجهة التهديد الروسي
نشر بتاريخ:
ستوكهولم 10 مارس 2026 ( وال ) _ أظهرت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، اليوم الاثنين، أن أوروبا أصبحت أكبر مستورد للأسلحة في العالم خلال السنوات الخمس الماضية، بعد تحرك الحكومات الأوروبية لمواجهة التهديد الروسي وتراجع الثقة في الالتزامات الأمنية للولايات المتحدة.
وذكرت البيانات أن واردات الدول الأوروبية من الأسلحة زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف في الفترة بين 2021-2025 مقارنة بالفترة بين 2016-2020، في إطار تزويد أوكرانيا بالأسلحة اللازمة لصد الغزو الروسي وتعزيز القدرات العسكرية بعد عقود من نقص الاستثمار.
وقال ماثيو جورج، مدير برنامج نقل الأسلحة بالمعهد: «الزيادة الحادة في تدفقات الأسلحة إلى الدول الأوروبية دفعت عمليات نقل الأسلحة العالمية للارتفاع بنحو 10٪».
وأظهر التقرير أن حصة أوروبا بلغت 33٪ من واردات الأسلحة العالمية، مقارنة بـ12٪ في السنوات الخمس السابقة. ورغم تعزيز الإنتاج المحلي، واصلت الدول الأوروبية زيادة مشترياتها من الأسلحة الأميركية، خصوصًا الطائرات المقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي بعيدة المدى.
في المقابل، انخفضت واردات دول الشرق الأوسط من الأسلحة بنسبة 13٪، رغم أن السعودية وقطر كانت من بين أكبر أربع دول مستوردة منفردة. وأوضح بيتر ويزمان، كبير الباحثين في المعهد، أن هذا الانخفاض يعكس الطلبيات الكبيرة السابقة من السعودية التي لم تظهر بعد في الأرقام النهائية، مضيفًا أن الصراع الحالي قد يؤدي إلى زيادة المشتريات، خاصة أنظمة الدفاع الصاروخي والجوي، لتعويض ما استُخدم وحماية الدول نفسها.
وعلى صعيد الموردين، ارتفعت حصة الولايات المتحدة في سوق تصدير الأسلحة العالمية إلى 42٪ من 36٪، مما عزز هيمنتها، تلتها فرنسا بنسبة 9.8٪، بينما انخفضت حصة روسيا إلى 6.8٪ من 21٪ بعد غزوها أوكرانيا عام 2022. وبلغت حصة أوروبا الإجمالية من الصادرات 28٪، أي أربعة أضعاف حصة روسيا وخمسة أضعاف حصة الصين.
( وال )