جورجيفا تحذر من تأثيرات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي
نشر بتاريخ:
بانكوك 6 مارس 2026 ( وال ) _ حذّرت المديرة العامة لـ صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، من أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة حساسة مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، مؤكدة أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى موجة جديدة من الاضطرابات الاقتصادية على مستوى العالم.
وخلال مشاركتها في مؤتمر "آسيا 2050" الذي تستضيفه العاصمة التايلاندية بانكوك، أشارت جورجيفا إلى أن الصمود الذي أظهره الاقتصاد العالمي خلال السنوات الماضية يتعرض الآن لاختبار جديد، نتيجة التداعيات المباشرة للتصعيد العسكري على الأسواق والطاقة.
وأوضحت أن إطالة أمد الصراع سينعكس سريعًا على أسعار الطاقة العالمية ويؤثر على ثقة المستثمرين، كما قد يمتد تأثيره إلى معدلات النمو والتضخم، مما يضع صانعي السياسات الاقتصادية في مختلف دول العالم أمام تحديات متزايدة.
وأكدت أن أسواق النفط شهدت بالفعل ارتفاعات حادة، بينما تعيش الأسواق المالية حالة من الاضطراب وعدم اليقين بسبب التطورات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة.
وأضافت جورجيفا أن العالم بات يشهد صدمات اقتصادية متكررة وغير متوقعة، مشيرة إلى أن حالة عدم اليقين أصبحت السمة الغالبة على الاقتصاد العالمي، وقد تشهد المرحلة المقبلة فترة ممتدة من التقلبات وعدم الاستقرار في الأسواق.
ولفتت إلى أن أمن الطاقة يمثل قضية استراتيجية للعديد من الدول الآسيوية، موضحة أن الأسواق شهدت خلال الأيام الماضية تقلبات حادة وصفها البعض بأنها أشبه بـ"الأفعوانية".
واختتمت جورجيفا حديثها بالتأكيد على أن سرعة إنهاء الأزمة تبقى العامل الحاسم لتجنب مزيد من التداعيات، مؤكدة أن احتواء الصراع في أقرب وقت يصب في مصلحة العالم كله.
( وال )