Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الذهب يواصل مكاسبه مع ارتفاع الطلب جراء حرب الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز

نشر بتاريخ:

لندن 3 مارس 2026 ( وال ) – واصل الذهب مكاسبه للجلسة الخامسة على التوالي اليوم الثلاثاء، مرتفعًا بنسبة 1% في المعاملات الفورية إلى 5377.21 دولارًا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 01:22 بتوقيت جرينتش، مدفوعًا بإقبال المستثمرين على الأصول الآمنة في ظل تصاعد الحرب الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران ومخاوف اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

وسجل المعدن الأصفر في الجلسة السابقة أعلى مستوى له في أكثر من أربعة أسابيع، عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران مطلع الأسبوع، في تطور عزز حالة القلق في الأسواق العالمية ودفع المستثمرين إلى التحوط من المخاطر.

كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1.5% لتصل إلى 5391.90 دولارًا للأوقية، في إشارة إلى استمرار الرهان على بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة في الأمد القريب.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني قوله أمس الاثنين إن مضيق هرمز تم إغلاقه، محذرًا من أن بلاده ستطلق النار على أي سفينة تحاول عبور الممر المائي الاستراتيجي. ويعد هذا التصريح الأكثر صراحة منذ إعلان طهران يوم السبت نيتها إغلاق المضيق، في خطوة تهدد بتعطيل نحو خُمس تدفقات النفط العالمية ورفع أسعار الخام بشكل حاد.

في المقابل، حام الدولار قرب أعلى مستوى له في أكثر من خمسة أسابيع، مدعومًا بالطلب القوي وتوجه المستثمرين إلى التحوط، وهو ما حدّ جزئيًا من مكاسب الذهب. وعادةً ما يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة الأصول المقومة به على حاملي العملات الأخرى، غير أن العلاقة العكسية بينهما لا تكون مطلقة في أوقات الأزمات، إذ يتجه المستثمرون غالبًا إلى شراء كل من الدولار والذهب باعتبارهما ملاذين آمنين.

وقال كبير محللي السوق في "كيه.سي.إم تريد"، تيم ووترر، إن نطاق الصراع ومدته لا يزالان غير محددين، مضيفًا أن هذه الضبابية تعزز الطلب على الذهب. وأشار إلى أن المعدن كان من الممكن أن يتداول عند مستويات أعلى لولا ارتفاع الدولار منذ احتدام الصراع، لافتًا إلى أن مخاوف التضخم باتت محور اهتمام المتداولين في ضوء اتجاه أسعار النفط وتراجع أحجام الشحن عبر مضيق هرمز.

وأدى التصعيد العسكري في الخليج إلى سقوط عشرات القتلى من المدنيين في إيران وإسرائيل ولبنان، فضلاً عن اضطراب حركة النقل الجوي عالميًا وتوقف الملاحة عبر مضيق هرمز، ما عمّق حالة عدم اليقين في الأسواق ودعم استمرار توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.

...( وال ) ....