بعد مسيرة حافلة بالعطاء : الموت يغيب الفنان الليبي صلاح الشيخي
نشر بتاريخ:
بنغازي 28 فبراير 2026 (وال) غيّب الموت الفنان والنجم الليبي " صلاح الشيخي " أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في الذاكرة الفنية الليبية، بعد مسيرة امتدت لأكثر من أربعة عقود من الإبداع والعطاء.
وُلد الراحل في 21 يوليو 1954، وكانت بداياته الفنية في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، حيث شقّ طريقه بثبات في المشهد الفني، مقدّمًا أعمالًا لاقت صدى واسعًا لدى الجمهور، وأسهمت في ترسيخ حضوره كأحد الوجوه الفنية المحبوبة في ليبيا.
وقدّم الفنان " الشيخي " العديد من الأعمال التي تنوّعت بين المسرح والتلفزيون، وكان من أشهرها البرنامج الجماهيري "قالوها" الذي عُرف بطابعه الاجتماعي الساخر، وأسهم في ترسيخ حضوره لدى مختلف شرائح المجتمع. كما شارك في برنامج " قيلو"، وكلا العملين من تأليف الكاتب " علي الكيلاني " فيما تولّى إخراج "قالوها" المخرج " سعد الدين علي ".
وعلى خشبة المسرح، تألّق الراحل في عدد من الأعمال اللافتة، من بينها مسرحية "الضحك ساعة" بإخراج " علي العريبي " ومسرحية "الساكت ناكت" التي أخرجها " فرج الربع " وهي من تأليف الفنان " منصور فنوش " حيث عُرف بأدائه العفوي وحضوره القوي الذي جمع بين البساطة والعمق الفني.
واشتهر الفنان " صلاح الشيخي " بقدرته على تجسيد الشخصية الليبية بروحها الشعبية وتفاصيلها اليومية، فكان قريبًا من الناس، معبرًا عن همومهم وقضاياهم بأسلوب ساخر هادف، ما جعله يحظى بمكانة خاصة في قلوب جمهوره.
وبرحيله، تفقد الساحة الفنية الليبية أحد رموزها الذين أسهموا في إثراء المسرح والبرامج التلفزيونية، وتركوا إرثًا فنيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال.
وتتقدم الأسرة الإعلامية بوكالة الأنباء الليبية بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله جميل الصبر والسلوان.
... (وال ) ...