حكومة الوحدة الوطنية : نرفض ما أقدمت عليه رئاسة مجلس النواب من خطوات أحادية تمس السياسة المالية والنقدية للدولة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 23 فبراير 2026م ( وال ) - أعلنت حكومة الوحدة الوطنية رفضها القاطع لما وصفته بإقدام رئاسة مجلس النواب على اتخاذ خطوات أحادية تمس السياسة المالية والنقدية للدولة، وفي مقدمتها الشروع في إجراءات تتعلق بفرض ضريبة على السلع المستوردة عبر تضمينها ضمن عمليات بيع النقد الأجنبي أو الاعتمادات المستندية، دون تنسيق مع السلطة التنفيذية المختصة أو صدور قرار عن مجلس الوزراء.
وأكدت الحكومة في بيان لها نشرته منصة حكومتنا أن اتخاذ تدابير ذات أثر مباشر على سعر الصرف ومستوى الأسعار خارج نطاق الاختصاص التنفيذي يُعد تجاوزا لمبدأ الفصل بين السلطات، ويؤدي إلى إرباك السوق وتعميق حالة عدم اليقين الاقتصادي ، مشددة على أن جوهر أزمة ارتفاع سعر صرف الدولار مرتبط أساسا في الإنفاق الموازي خارج الميزانية المعتمدة، والذي بلغ مستويات تفوق القدرة الاستيعابية للاقتصاد الوطني بعدة أضعاف، متجاوزا الطاقة الحقيقية للدولة على التمويل دون الإضرار بالتوازنات النقدية.
وأوضحت أن هذا الانفاق ترتب عليه تضخم في الكتلة النقدية المحلية دون غطاء إنتاجي أو احتياطي أجنبي كاف، ما ولد طلبًا مفرطًا على النقد الأجنبي وضغوطا متصاعدة على سعر الصرف ، لافتة إلى إن تحميل السلع المستوردة أعباء إضافية لن يعالج أصل الخلل بل سينعكس مباشرة على أسعارها ويزيد من الأعباء على المواطنين.
واختتمت حكومة الوحدة الوطنية بيانها بأن رؤيتها للمعالجة الحقيقية تبدأ بالالتزام الصارم بالبرنامج التنموي الموحد، باعتباره الإطار المنظم للإنفاق العام في مختلف مناطق ليبيا، عبر الأجهزة التنفيذية المختصة، ووفق سقف مالي واقعي ينسجم مع قدرة الاقتصاد الوطني ويحفظ الاستقرار النقدي.
( وال)