Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

أرض الصومال تعلن استعدادا لاقامة قواعد عسكرية أمريكية بأراضيها .

نشر بتاريخ:

ترامب لن يعترف بأرض الصومال، والاسرائليون أول المعترفين/ تقرير .

باريس 22 فبراير 2026 م (وال) ـــ عرضت جمهورية أرض الصومال، التي أعلنت استقلالها من طرف واحد عن الصومال في العام 1991، استعدادها لمنح الولايات المتحدة امتيازا في استغلال معادنها وإقامة قواعد عسكرية فيها .

وفي تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية "AFP" قال وزير شؤون الرئاسة "خضر حسين عبدي" في حكومة أرض الصومال الانفصالية : (إننا مستعدون لمنح الولايات المتحدة حقوقا حصرية "في مجال المناجم"، ... كما أننا منفتحون على فكرة عرض قواعد عسكرية على الولايات المتحدة الأمريكية) .

تقع أرض الصومال في الجزء الشمالي الغربي من الصومال وتغطي مساحة تُقدر بـ 175 ألف كيلومتر مربع ورغم إعلانها استقلالها بشكل أحادي عن الصومال في عام 1991، إلا أنها لم تتمكن من الحصول على اعتراف رسمي من المجتمع الدولي .

وتأتي هذه التصريحات في اعقاب الاعتراف الوحيد الذي حصلت عليه "ارض الصومال" من حكومة الاحتلال الإسرائيلي في 26 ديسمبر 2025، حين أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي اعترافها الرسمي بأرض الصومال كدولة مستقلة، بعد أن قاد  الملف، وزير خارجية الإحتلال "جدعون ساعر"، وجهاز الاستخبارات (الموساد)، ومستشار أمن الاحتلال القومي السابق "تساحي هانيغبي"،  وتبادل الإحتلال الاسرائيلي،  وأرض الصومال زيارات الوفود الرسمية، ما أثار ردود فعل غاضبة على نطاق واسع داخل الصومال وفي دول المنطقة.

ولم يكن الإعلان الإسرائيلي بالاعتراف بأرض الصومال مجرد اعتراف بروتوكولي بدولة ناشئة، بل شكل أخطر تحرك استراتيجي في القارة الأفريقية منذ تأسيس دولة الكيان عام 1948، ولا يبدو أنه يمكن أن يغيّر رأي ترامب الذي كان قد قال حوارسابق مع صحيفة "نيويورك بوست" أعلن أنه لن يعترف بأرض الصومال .

هذا الاعتراف سيتيح لـ"إسرائيل" إنشاء قواعد عسكرية ومراكز تنصت قريبة للغاية من اليمن (المناطق التابعة للحوثيين) وإيران، والقاعدة العسكرية الصينية في جيبوتي، إضافة إلى ذلك، يُمكّنها من السيطرة على أحد أهم شرايين الاقتصاد المصري (قناة السويس) .

وهذا الاعتراف يُعتبر، أيضا، تطوراً مثيراً للجدل، نظراً لما يحمله من تداعيات تهدد استقرار منطقة القرن الأفريقي .

والأسبوع الماضي، قالت جريدة "نيويورك تايمز" الأميركية إن منطقة القرن الأفريقي، التي تضم إثيوبيا والصومال وجيبوتي وإريتريا، تتحول إلى ساحة ساخنة للمنافسة الدولية، مع اعتراف "إسرائيل" بانفصال أرض الصومال، واستمرار الحملة العسكرية الشرسة للولايات المتحدة في الصومال تحت شعار مكافحة الإرهاب .

وأضافت الصحيفة، أن قرار «إسرائيل»، الذي قوبل بانتقادات لاذعة من عدة أطراف إقليمية ودولية، إلى جانب القصف الأميركي في الصومال مؤشران على تحول القرن الأفريقي إلى ساحة حاسمة للتنافس بين القوى الدولية لضمان النفوذ في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، وكلاهما من أهم الممرات الملاحية في العالم .

...(وال)...