لاغارد تهديء من احتمال استقالتها من رئاسة البنك المركزي الأوروبي .
نشر بتاريخ:
فرنكفورت 20 فبراير 2026 م (وال) ـــ قالت "كريستين لاغارد"، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إنها تتوقّع استكمال فترة ولايتها، في محاولة لتهدئة التكهنات حول احتمال استقالتها الوشيكة لتترك منصبها قبل نهاية عقدها في أكتوبر 2027 م ، فيما يدور حديث عن مدى استقلالية البنك المركزي الأوروبي عن السياسية .
وقالت رئيسة أهم مؤسّسة مالية في أوروبا، "لاغارد" تحاول تهدئة التكهنات حول احتمال استقالتها المبكرة ، التي لم يتخذ البنك المركزي الأوروبي قراراً بشأنها .
جاء ذلك في مقابلة أجرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الخميس، مع "لاغارد" قالت فيها : (عندما أتذكر كل هذه السنوات، أعتقد أننا حققنا الكثير، وأنا حققت الكثير، ... ونحن بحاجة إلى توطيد هذا الإنجاز والتأكد من أنه قوي وموثوق حقاً، وبالتالي، أولويتي هي استمرار هذا حتى نهاية ولايتي).
أما وكالة "رويترز" فأفادت "لاغارد" من خلال رسالة خاصة إلى زملائها من صناع القرار، تطمئنهم فيها بأنها لا تزال تركز على عملها، وبأنهم سيسمعون منها، وليس من الصحافة، إذا أرادت الاستقالة .
ويعتقد بعض الاقتصاديون أن الاستقالة المبكرة قد تعرّض البنك المركزي الأوروبي لخطر التورط في السياسة الأوروبية، لأنها قد تعطي انطباعاً بمحاولة التأكّد من أن اليمين المتطرف في فرنسا، والمتشكك في الاتحاد الأوروبي، والذي قد يفوز في الانتخابات الرئاسية العام المقبل، لن يكون له رأي في من سيخلفها.
...(وال)...