ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا أسلحة نووية مستقلة ويؤكد الالتزام بالمعاهدات الدولية
نشر بتاريخ:
ميونيخ 18 فبراير 2026 ( وال ) _ استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس إمكانية حصول ألمانيا على أسلحة نووية خاصة بها، في ظل تصاعد النقاش داخل أوروبا حول تعزيز منظومة الردع النووي لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
وقال ميرتس في حلقة من بودكاست «تغيير السلطة» المقرر نشرها اليومالأربعاء: "لا أريد لألمانيا أن تفكر في امتلاك تسليح نووي مستقل خاص بها"، مؤكداً التزام برلين بالمعاهدات الدولية التي تحظر حيازة هذا النوع من الأسلحة.
وأشار المستشار إلى اتفاق «اثنان زائد أربعة» عام 1990، الذي مهّد الطريق لإعادة توحيد ألمانيا، بالإضافة إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، باعتبارهما إطارين قانونيين يُلزمان ألمانيا بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
في المقابل، أشار ميرتس إلى إمكانية إتاحة الطائرات العسكرية الألمانية لنشر محتمل لأسلحة نووية فرنسية أو بريطانية ضمن إطار أوروبي مشترك للردع. وتتمركز بالفعل مقاتلات تورنادو الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية بغرب البلاد، في سياق ترتيبات نشر محتمل للأسلحة النووية الأميركية ضمن منظومة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وكشف المستشار الألماني أنه أجرى محادثات خلال مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إنشاء إطار أوروبي مشترك للردع النووي. ويُذكر أن ماكرون كان قد طرح فكرة توسيع المظلة النووية الفرنسية لتشمل شركاء أوروبيين منذ عام 2020، لكن المبادرة لم تحظ بدعم واسع آنذاك.
ويعتمد الردع النووي في حلف الناتو حاليًا على الترسانة الأميركية المنتشرة في أوروبا، والمقدّرة بنحو مئة سلاح نووي، من بينها أسلحة متمركزة في ألمانيا.
( وال )